الشاعر حسن علي محمود.يكتب
167
*** مُوَاطِنٌ ... *** الكامل ***
خُبْزٌ وَمِفْتَاحٌ وَسِجْنٌ وَالْعَصَا
وَالْجُوْعُ خَامِسُهُ وَمَا كَانَ اهْتَدَى
رَغَدٌ بِهِ الْإمْلَاقُ يَعْرِفُ شَعْبَهُ
فَبِأيِّ نَعْمَاءٍ تُرَاهُ تَبَغْدَدَا
لَبِسَ الْمَذَلَّةَ وَاكْتَفَى بِخُنُوْعِهِ
شَبَقُ الْأغَانِي في الْجُدُوْدِ تَبَلَّدَا
وَتَعَهَّدَ الْإعْلَامُ في تَشْكِيْلِهِ
الشَّكْلُ مَمْسُوْخٌ وَحَشْوَتُهُ سُدَى
فَرِّقْ تَسُدْ قَوْمًا تُفَرِّقُهُمْ عَصَا
وَالطَّبْلُ يَجْمَعُهُمْ وَيَجْلِدُهُمْ صَدَى
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الثلاثاء : 25 / 8 / 2020 .. الأردن / إربد
167
*** مُوَاطِنٌ ... *** الكامل ***
خُبْزٌ وَمِفْتَاحٌ وَسِجْنٌ وَالْعَصَا
وَالْجُوْعُ خَامِسُهُ وَمَا كَانَ اهْتَدَى
رَغَدٌ بِهِ الْإمْلَاقُ يَعْرِفُ شَعْبَهُ
فَبِأيِّ نَعْمَاءٍ تُرَاهُ تَبَغْدَدَا
لَبِسَ الْمَذَلَّةَ وَاكْتَفَى بِخُنُوْعِهِ
شَبَقُ الْأغَانِي في الْجُدُوْدِ تَبَلَّدَا
وَتَعَهَّدَ الْإعْلَامُ في تَشْكِيْلِهِ
الشَّكْلُ مَمْسُوْخٌ وَحَشْوَتُهُ سُدَى
فَرِّقْ تَسُدْ قَوْمًا تُفَرِّقُهُمْ عَصَا
وَالطَّبْلُ يَجْمَعُهُمْ وَيَجْلِدُهُمْ صَدَى
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الثلاثاء : 25 / 8 / 2020 .. الأردن / إربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق