الاثنين، 24 أغسطس 2020

🍅 في حظرة النبي 🍒

      الشاعر امقران جلول.يكتب
            في حظرة النبي
بقلمي أمقران جلول
مادا لو كنت أنت يانبي الله 
الروح والبلسم والمنفى
وكان الفؤاد مرتحل إليك.. وفي الصلاة
عليك  قد دنى. منك. وماأجفى
مادنوت من حظرة مقامك.. إلا وكان.. 
الإشتياق.. كأنما القلوب في لقياك
للإشتياق إليك وفية و أوفى... 
إلهي هون على عبدك أنين
الفراق. فمن سواك يلهمنا
الشوق والحنين.. ولسوف.. 
هامت قلوبنا في حب محمد

ومن غيره حين الأحزان يأوينا
ماأبدى لنا غلظة ولا بسمة عنا أخفى
صافية هي أرواحنا كاللؤلؤ
والمرجان.. وحبيبات الياقوت
بل هي من ماء المنبع أصفى
أهل الوفى نحن ومن غيرنا
للوفى أهل.. حتى يقال للجنين
في بطن أمه.. داك من أباه وفى
أبتلينا بعشق النبي والصابرين
وللعاشقين.. في درب المناجاة
نحن من لخطاهم. قد إقتفى
لعمري إننا في رحاب الحب
أباطرة.. ومن غير الحب
يقربنا إلى نور قلبه زلفى
نقرض الشعر له قرضا. 
ونحن من كلمات ومداد
ولجمال الحرف قد أضفى
نصاب بعلة كلما دنونا من
حظرة بعاده. ومحال
في القرب من البعاد أن نشفى
تتجافى جنوبنا عن النوم
للقياه. وفي لقياه عند الكوتر.. 
لن نجدأنقى من وجهه
ولا أصفى. 
بقلمي... أمقران جلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق