الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٠٣ )
" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ "
إن إيماناً أساسه الخيال ، أو تصورات ذهنية تتخيلها ولا تلبث أن تقيم نفسك عليها حيناً من الزمان إلى أن تلقى الله ،
لهو إيمان سهل ...
وقد يسمو بك بعض الوقت ...
وما الديانات الوضعية الأرضية والتى تزيد على ٤٢٠٠ ديانة - إن هي على ذات الدرب ، تتصور إيمانا يظنونه موصل الي الله ...
وما هو إلا عمرٌ ضائع ، وخيالات لا تقوم على أسس ، ولا على وحي من رب العالمين..
أما الإيمان بالله الحق ، والذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير هذه الخيالات والتوهيمات.
الإيمان بالله تعالي يجلي أثار الله تعالى في إبداع العظيم في السموات والأرض ...
إيمان ينقب في عذا الكون البديع يستجلي عظمة هذا الخالق العظيم في رحاب هذا الملك ت الضخم ...
إيمان باعث على الانابة لله الحق وصاعد بالناس من دنياهم المليئة بالشهوات إلى أفاق سماوية عالية في الملأ الأعلى .
إنه إيمان يرسل في عاطفة ملتاعة بالشوق دعوات نغمها شجي يتردد صداها بين أرجاء السموات والأرض تسبيحا وتحميدا لله وكأنها مزامير داود مدحا وثناءاً لجلال الله المقدس في كل وقت وحين ...
سليمان النادي
٢٠٢٠/٨/٢٣
خواطر سليمان... ( ٤٠٣ )
" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ "
إن إيماناً أساسه الخيال ، أو تصورات ذهنية تتخيلها ولا تلبث أن تقيم نفسك عليها حيناً من الزمان إلى أن تلقى الله ،
لهو إيمان سهل ...
وقد يسمو بك بعض الوقت ...
وما الديانات الوضعية الأرضية والتى تزيد على ٤٢٠٠ ديانة - إن هي على ذات الدرب ، تتصور إيمانا يظنونه موصل الي الله ...
وما هو إلا عمرٌ ضائع ، وخيالات لا تقوم على أسس ، ولا على وحي من رب العالمين..
أما الإيمان بالله الحق ، والذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير هذه الخيالات والتوهيمات.
الإيمان بالله تعالي يجلي أثار الله تعالى في إبداع العظيم في السموات والأرض ...
إيمان ينقب في عذا الكون البديع يستجلي عظمة هذا الخالق العظيم في رحاب هذا الملك ت الضخم ...
إيمان باعث على الانابة لله الحق وصاعد بالناس من دنياهم المليئة بالشهوات إلى أفاق سماوية عالية في الملأ الأعلى .
إنه إيمان يرسل في عاطفة ملتاعة بالشوق دعوات نغمها شجي يتردد صداها بين أرجاء السموات والأرض تسبيحا وتحميدا لله وكأنها مزامير داود مدحا وثناءاً لجلال الله المقدس في كل وقت وحين ...
سليمان النادي
٢٠٢٠/٨/٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق