الأحد، 30 أغسطس 2020

🥒 صهيل دمعتي 🥕

  الشاعرة ايمان حسين.تكتب
                  صهيل دمعتي
**********
كم ركضت
 خيل قصائدي 
وراءك وأرهقني 
الترحل بحروفي 
يا عمر سطوري 
وشيطان اشعاري 
ومداد أحباري  
فباتت ساخنة 
اوراقي 
في فلاة روحي 
وملتهبة كلماتي 
تحت شموس 
إشتياقي 
وهاربة  أبجديتي 
من قمة خوفي 
حينما تمد عينيك 
صوبهأ متأملاً 
حروفي المشتعلة 
المحترقة 
بهجائية مدينتي 
 المحتلة بعينيك  
 واضوائي
 المرتعشة المختنقة 
 الشاهرة أسلحتها
 بقلمي وآهاتي
لتقرأ أشواقي 
ولاتحجب رؤيتك 
  عن حزني وفرحي 
صمتي وبوحي   
طالما مازال حبي 
  مكتملاً قمره
في ليلتي 
وعمره بين يديك
 سيدي
 لن تسقط 
سهواً كذاكرتي  
وكصهيل دمعتي 
بل وجعاً  
كالنزع الاخير 
من صبابتي 
أتعبني العدو 
بحوافري خلفك  
لأقتفي اثرك 
بالقوافي
وقوافل كلماتي   
سافرغ ثقل 
حمولتي 
من على ظهري 
وساطلق
 أعيره الفرح 
من ضحكاتي
وتسكن شهقاتي 
حينما تكتمل
 فيك قصيدتي 
بقلمي / ايمان حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق