الاثنين، 31 أغسطس 2020

🥑 سبورة 🥕

     الشاعر نصر محمد.يكتب
                 سبورة
على حرف المضرب الكرة من طيفك 
على الحائط في محفل محرابي نسمة معانيك 
طبعت لي من رؤياك جامعات المنى ركلة التكوين في
حدقاتي القصص المترعة في رحمك أجنة تبارك الذي سواك على درب شباكي الصيد الثمين القوت 
الحي لروحي مهارات ربانية متعت بدني الذي
يجوب صخرة إعرابك و من المضارع المخملي 
تباشير غمام الود في جوف السماء 
خرت نقطة من أول السطر 
السحر الطيب بنن عين إلهامي 
عذبة التاريخ والجغرافيا و ماعبأت 
الخرائط من فتح ألوانك تعالي 
سنية الدر في أحلامي 
جودت الترانيم في لقياك 
حافظ إبراهيم عيد أغانيك 
تآلفت ديار سلمى فوق أرفف الوداعة 
مع مالتقمت بصمة أناملي غبار نفسك 
الأمارة أشق كما ساعي البريد 
طريقي الواعر برقعة من
الخير ات تعالي ليس 
بيننا الظرف الطاريء 
شهد رضابك مع شفاهي 
اتسعت لتواكب قوافل الورى 
مع الأماني الحرة وتجسد اللعاب على 
ما انصهر على مدرج الإقلاع بيننا 
أدخلت ماتفيأت مشافيك
خيال حواسي معادن 
أصلك فاتن مهرة تركض وتقفز من فوق 
الحواجز يغوص حافر دلالك بكل صياغات 
حافز الترويض بين بواحي الحافي وبين 
صمتك المتدثر بأعمدة الثريا سددت الفجوة السحيقة بيننا حكايات أسرجت قناديل الهوى حيث أقاليم الأبجدية لنشوة سردي مع جلستك القرفصاء
جاذبيات من الولادات 
لو اطلعت عليها 
قابلة شهرزاد 
لدقت أعناق 
الجياد مهرك في القرب 
كما هو في البعاد مراياك 
عكست بيننا طيب الإرتطام 
تعالي لوحة ظهر وسند أنا منذ تفقدت بظلالك 
عالم الطير وكل الأمكنة والأزمنة أمست 
عتيقة كما أصبحت تشبهك تلك من أنباء 
مآقي شوقي باقي من الأسماء نبيل وجلال وخليل 
بجني فاكهة النساء في حقول سلة ملامحك 
كوني الراعي بعصا الفنون الجميلة شكلت وأنا أهش على الظنون والسراب والجفاء والتصحر
حتى الحدود التي تحول ببني وبينك 
على دركات الخريف انقشعت
كما الندى مع طلة الضحى
لينة الشموخ على غصون ربيع 
اللغات والهبات أنت لي بشرح ماوشوشت 
فيك الأفق برقصة لقياك لم تزول بيننا العطايا 
فوق خصرك بين ضلعي وصدرك ملحمة نبض شهية
لها من حواء وآدم تترا الأحاديث والهدايا 
مادبت أوصالي في شرايينك إلا ولملمت 
فوق مفرق شعرك جل الكائنات الحية من 
دبيب ألبوم ماقلبت صورتك بكل مواويل 
الشجن تارك البحر رهواً شاهداً من غرقي 
بين الصخور و الشعاب نون الوقفة 
الشاهرة السيف الورقي الذي خرج من 
عماد الطفولة وغماد الفطرة والبراءة ومما
تجلت أسماك الزينة في ذاكر تي المهاجرة 
إليك من أهلك تعالي على كفة 
الترجيح بلسان حالي 
الذي لعق من حالك 
ملكة تدبير سرب 
النمل وسرب النحل وأنجم الأقمار 
ناظر إليك فلاتخزليني هذا كتاب 
العاشق الولهان له من عناوين 
سبر غور سري في قراءة 
هضابك الصناديق من الماء 
تعج بثغرك الرقراق ومن العيش والملح 
العشرة الممتدة بين اللحم والعظام 
تعالي حنين آن على درب ديمومة 
ختام نكرت عرش اللانهايات بيننا
صرح العنفوان كلمة مرور مناط النمط 
نافلة لي ولك مودة تجاوزت عاهات 
البشر وفواجع الزمن بالمعنى الوارف 
بالمبنى نقلت لك من التوهج كل المشاهد
بيننا دفنت ذاك الوجود الواهن من فرط 
البلادة والرتابة لاعجب فأنت الفريدة وأنت 
النكهة المستثناة تعالي حياتي بدونك 
فقاعة هواء تطير في تيه 
زوايا الغرف تارة وأخرى 
تحط على يأس فوق 
الوسائد الخالية 
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق