الشاعرة هاجر سلطان.تكتب
موسم الفرح
مع الشمس وهي تضحك
حيث النورساطع
في كل شيء أحدق
دونما إستئذان
من المكان أو الزمان
لأخرج حرا الى الطرقات
بقليل من الإندهاش
علي ان افترش الشمس
اتخطى حدود العتمة
مثل كل صباحات الطيور
زهوا أقف منتشيا
هاربا من فم الظلم والجبروت
لاغيا من ذاكرتي
صمت التابوت
وذلك العراء الذي قيدني
بسلاسل من عتمة الاحلام
أحلام الحرية
التي في كل زمن
تأبى ان تنام
تتوسد عذريتها
خوف ان تغتصب
او تضام
هي الايام مقبلة
شمس ضاحكة
توقظ الحمام
طيور تغرد وانغام
وجنون مرايا تتشظى
أفراحا ينفجر قلبي
يكركر مع دغدغات شمسي
التي أشرقت من مشارف عتمتي
موسيقى الإياب من غربتي
نوافذ مشرعة
تزهر بعرس الياسمين
فراشات تنتقل بين
مسافات أفراحي
اناشيد ومعزوفات
انه موسم الفرح
ووداع الانين
هاجر سلطان
موسم الفرح
مع الشمس وهي تضحك
حيث النورساطع
في كل شيء أحدق
دونما إستئذان
من المكان أو الزمان
لأخرج حرا الى الطرقات
بقليل من الإندهاش
علي ان افترش الشمس
اتخطى حدود العتمة
مثل كل صباحات الطيور
زهوا أقف منتشيا
هاربا من فم الظلم والجبروت
لاغيا من ذاكرتي
صمت التابوت
وذلك العراء الذي قيدني
بسلاسل من عتمة الاحلام
أحلام الحرية
التي في كل زمن
تأبى ان تنام
تتوسد عذريتها
خوف ان تغتصب
او تضام
هي الايام مقبلة
شمس ضاحكة
توقظ الحمام
طيور تغرد وانغام
وجنون مرايا تتشظى
أفراحا ينفجر قلبي
يكركر مع دغدغات شمسي
التي أشرقت من مشارف عتمتي
موسيقى الإياب من غربتي
نوافذ مشرعة
تزهر بعرس الياسمين
فراشات تنتقل بين
مسافات أفراحي
اناشيد ومعزوفات
انه موسم الفرح
ووداع الانين
هاجر سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق