الشاعر بسام اسبر.يكتب
(حلب الشهباء) في تعافيها من البلوى
ذكرتَ سيفاً بليغَ الطعنِ أم حلبا..؟!
إليهما سالَ ريقُ المجدِ واحتلبا
كلاهما مُعرِقٌ فيما تنكَّبَهُ
من نائباتٍ فما أخْنَتْ وما انعطبا
بسيفهِ سيفُ حامى عن مدينتهِ
وذي بعشقٍ أعانتهُ فما انغلبا
أمُّ المدائنِ في وشيٍ ومَفخَرَةٍ
وغُرَّةٍ باهتِ التاريخَ والحِقَبا
لازالَ عطرٌ على مطلولِ قلعتها
كأنّما المتنبّي طالعٌ بِعَبا
يُلقي على شُرفةٍ منها قصيدتَهُ
فتحملُ النسماتُ العطرَ والأدبا
كم من وقائعَ جلّاها وأرّخَها
شِعراً فصار ضليعُ الشعرِ مُختَلَبا
وصفٌ لغاراتِ حربٍ رُبَّ قارئها
يخوضُ فوقَ ظهورِ الخيلِ مُحْتَرَبا
وقد توقّى غُزاةُ الرومِ قاصِفَهُ
من القصائدِ كانتْ إثرَهُمْ تَبَبا
أجرى قريضاً وخيلُ العزِّ واثِبَةٌ
وللسيوفِ اقتراعٌ يُصدِرُ اللهبا
فما انثنى شِعرُهُ يوماً وما قَبِلَتْ
خيولُ سيفٍ لدى الإقدامِ مُنقَلَبا
فكم طريحٍ على أقدامِ فارسِنا
وكم طريدٍ تولّى دونَهُ الهربا
كم هامةٍ طأطأتْ بالتاجِ هامتُهُ
ومرّغَتْ فيهِمُ الغبراءَ والتُرَبا
شهباءُ ياابنةَ أحقابٍ مسالكُها
وجهَ العُلى واصَلَتْ في سيرِها الشُهُبا
مرَّتْ عليكِ جماعاتٌ مُضَلِّلَةٌ
بَغَتْ وساقَتْ إلى الدنيا أبا لهبا
فِكرٌ هو الشرُّ والإرهابُ ديدَنُهُ
عوفيتِ منه ومانالوا بكِ أرَبا
امتشقتِ سيفاً كسيفِ الدولةِ اختَمَرَتْ
فيهِ التجاريبُ عضبُ الحدِّ لو ضربا
بشّارُ ما باشرَ الأخصامَ في جِهَةٍ
إلّا تَجَندَلَ ذاكَ الخصمُ وانتحبا
من مجدِ حمدانَ سارَ الإرثُ في دمِهِ
ومن نَبُوخُذَنَصْرٍ آخِذٌ نسبا
في صُلْبِهِ وِحْدَةُ الأعراقِ ناجِزَةٌ
سوريّةٌ صِرْفَةٌ في جمعها الحسبا
مؤامراتٌ تبلّتهُ على زَغَلٍ
وأشركَ البغيُ فيها العُجْمَ والعربا
فما استكانَ لضيمٍ في تطلُّعِهِ
وقد أنابَ لأمرِ اللهِ وانتدبا
عرينُهُ في دمشقَ بيتُ لُحمتنا
في ساحِها قوسُ نصرِ الأمّةِ انتصبا
شهباءُ درّةُ سوريّا وقبلتُها
قد عاد عهدُكِ فاهتزّي به طربا
أنتِ وشامُ العُلى جِنحا تَنسّرِنا
لنستقلَّ إلى عليائِنا السُحُبا
شعر: بسام إسبر
(حلب الشهباء) في تعافيها من البلوى
ذكرتَ سيفاً بليغَ الطعنِ أم حلبا..؟!
إليهما سالَ ريقُ المجدِ واحتلبا
كلاهما مُعرِقٌ فيما تنكَّبَهُ
من نائباتٍ فما أخْنَتْ وما انعطبا
بسيفهِ سيفُ حامى عن مدينتهِ
وذي بعشقٍ أعانتهُ فما انغلبا
أمُّ المدائنِ في وشيٍ ومَفخَرَةٍ
وغُرَّةٍ باهتِ التاريخَ والحِقَبا
لازالَ عطرٌ على مطلولِ قلعتها
كأنّما المتنبّي طالعٌ بِعَبا
يُلقي على شُرفةٍ منها قصيدتَهُ
فتحملُ النسماتُ العطرَ والأدبا
كم من وقائعَ جلّاها وأرّخَها
شِعراً فصار ضليعُ الشعرِ مُختَلَبا
وصفٌ لغاراتِ حربٍ رُبَّ قارئها
يخوضُ فوقَ ظهورِ الخيلِ مُحْتَرَبا
وقد توقّى غُزاةُ الرومِ قاصِفَهُ
من القصائدِ كانتْ إثرَهُمْ تَبَبا
أجرى قريضاً وخيلُ العزِّ واثِبَةٌ
وللسيوفِ اقتراعٌ يُصدِرُ اللهبا
فما انثنى شِعرُهُ يوماً وما قَبِلَتْ
خيولُ سيفٍ لدى الإقدامِ مُنقَلَبا
فكم طريحٍ على أقدامِ فارسِنا
وكم طريدٍ تولّى دونَهُ الهربا
كم هامةٍ طأطأتْ بالتاجِ هامتُهُ
ومرّغَتْ فيهِمُ الغبراءَ والتُرَبا
شهباءُ ياابنةَ أحقابٍ مسالكُها
وجهَ العُلى واصَلَتْ في سيرِها الشُهُبا
مرَّتْ عليكِ جماعاتٌ مُضَلِّلَةٌ
بَغَتْ وساقَتْ إلى الدنيا أبا لهبا
فِكرٌ هو الشرُّ والإرهابُ ديدَنُهُ
عوفيتِ منه ومانالوا بكِ أرَبا
امتشقتِ سيفاً كسيفِ الدولةِ اختَمَرَتْ
فيهِ التجاريبُ عضبُ الحدِّ لو ضربا
بشّارُ ما باشرَ الأخصامَ في جِهَةٍ
إلّا تَجَندَلَ ذاكَ الخصمُ وانتحبا
من مجدِ حمدانَ سارَ الإرثُ في دمِهِ
ومن نَبُوخُذَنَصْرٍ آخِذٌ نسبا
في صُلْبِهِ وِحْدَةُ الأعراقِ ناجِزَةٌ
سوريّةٌ صِرْفَةٌ في جمعها الحسبا
مؤامراتٌ تبلّتهُ على زَغَلٍ
وأشركَ البغيُ فيها العُجْمَ والعربا
فما استكانَ لضيمٍ في تطلُّعِهِ
وقد أنابَ لأمرِ اللهِ وانتدبا
عرينُهُ في دمشقَ بيتُ لُحمتنا
في ساحِها قوسُ نصرِ الأمّةِ انتصبا
شهباءُ درّةُ سوريّا وقبلتُها
قد عاد عهدُكِ فاهتزّي به طربا
أنتِ وشامُ العُلى جِنحا تَنسّرِنا
لنستقلَّ إلى عليائِنا السُحُبا
شعر: بسام إسبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق