الشاعر حسن علي محمود.يكتب
178
*** رَأيْتُهَا ... *** من البسيط ***
رَأيْتُهَا عَرَضًا وَالْقَلْبُ جلْمُوْدُ
بِنَظْرَةٍ آلَ عِهْنًا .. حَلَّ مَوْعُوْدُ
قَالَتْ : لَقَدْ شِخْتَ يَا طِفْلًا بِحَارَتِنَا
وَكَيْفَ تَنْسَى فَتَاةً .. وَاسْمُهَا " جُوْدُ"
مَادَتْ بِيَ الْأرْضُ وَالسُّتُّوْنَ قَبْضَتُهَا
" جُوْدٌ " بِكِ الْآنَ هذا الطِّفْلُ مَوْجُوْدُ
وَقْتَ الْغُرُوبِ يَشَا رَبِّي لَنَا وَجَعًا
في سِدْرَةِ الْحُبِّ هذا الشَّيْبُ مَوْلُوْدُ
وَدَّعْتُهَا وَفُؤَادِي ظَلَّ مُشْتَعِلًا
شَيْخَانِ بَعْدَ افْتِرَاقٍ زَادَ تَسْهِيْدُ
حُبٌّ عَلَى شَفَةِ الْأزْمَانِ بَسْمَتُهُ
مَضَى أوَانِي وَعَهْدُ الطِّفْلِ مَعْقُوْدُ
لَا تَحْسَبَنَّ صِغَارًا دُوْنَ مَوْهِبَةٍ
تَكُوْنُ في لَعِبٍ وَالْإلْفُ مَمْدُوْدُ
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الأربعاء : 23 / 9 / 2020 .. الأردن / إربد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق