الشاعر د.محمد موسى.يكتب
♥ وآه ♥ يا ♥ زمان ♥
ماذا أقولُ عندما تتحجر قلوب البشر
وينسونَ أن هذه الحياة ما هي إلا سكة سفر
♥
وينشغل الكل بنفسـه وكأنه كالحجر
لا يعنية أي شئٍ مَما المَ بغيره من هذا البشر
♥
فلابدَ من وقفه للكل لندري ما الخبر
ولكي نعرف هل النفس حقاً هي تؤمن بالقدر
♥
ففي يومٍ وأنا أسير دمعي قد انهمر
فالليل بارد وأحلـم بدفئ سـريري وبلا سـهر
♥
وجدتُها في البرد وحيدةً تبكي القدر
فأقتربتُ منها وأسالتُها ماذا حدث لكِ يا قمر
♥
قالت ليتني برحِمِ أُمي ولم أخرج للبشر
فرحمِ أمي كان عليَ الأحن من هؤلاء البشر
♥
فلم يعد بموت أمي وابي لي أحداً بشر
فأنا وحدي بالدنيا وكأني نقطة سقطت مطر
♥
الكلُ صدَني وأغلقَ بابه كأني شيئٌ قذر
ولا حول ولا قوة إلا ربي فليتني كنت حجر
♥
كيف يكون بيننا بشر وهم كحبات مطر
سقطت من السماء فأُغلقت نوافذ كل البشر
♥
دنيا تضحك للبعض ولأخرين لهم السهر
فلا تأمنوها فكم راح ضاحكين فكانوا بلا خبر
♥
قلت وقلبي يعتصر ألماً من غدر البشر
أه ولم أجد لهـا كلاماً إلا رحمـاك يارب البشر
♥
الدنيا أخذتنا رغم أنها فقط سكة سفر
وما فعلناه سيدخلنا إما جنه أو لهيب صقر
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق