الشاعر محمد عبد اللطيف.يكتب
..فضرب الآخِ أوجعْ للعظامِ ..
بحمد الله أبدأْ بالسلامِ
على الهادي شفيعاً للأنامِ
فمن أنوارهِ الأكوانُ ضاءتْ
بدين محمَّدٍ مسك الختامِ
و صلّت من ملائكةٌ عليهِ
مع الله الرحيم هدى السلام
جُعُلْتُ فِدَاكَ يا حبُّ الكريمِ
نبيُّ الله طه ابن الكرامِ
رسولُ الصدقِ و الهادي الأمينِ
نَقِيُّ القلبِ من غلٍّ و ذمِّ
أتى بالطيب ينشرهُ صفاءً
أتمَّ اللهُ دينه في انتظامِ
فلا أبداً يضيرك ذاك جاني
جنى الأوساخَ من بدء الفطامِ
و لا يَقْذِفْكَ إلاّ ناقصٌ قد
دنى في الخصال وفي الظلامٍ
ألا فهيَ الغنيمة قد حظيتمْ
فإذ تأتيك من خبث اللئامِ
فهذا الماك رون الأقبح و ال
خسيءُ مثيل خضراء الدمامِ
شياطين الدعارة من يماثلْ
أيا الملعون معْهُمُ في إلتمامِ
قرينةَ سوئهِ كانت سفاحاً
تجاري الخبث في كلّ ازدحامِ
فويحك والشياطين الرجاما
قليل الفهم يا أدنى العجامِ
فمن يهجو العظام هجى علوّاً
و منْ يسمو بأحمدَ عاشَ سامي
ألا سحقاً لمن لاغى لغاهُ
خليَّ الذوقِ مَنزوع اللِجامِ
فلا يدنوكَ قبح رعاةِ سوءٍ
فهذا ليس من شيَمِ العظام
فإنّهُ من صغير العقل غَثٌّ
كذا الأوباش تحْضى بالأثامِ
ستلقى النارَ يا قزمَ الأعادي
و يعروك العضالُ مِنَ السقامِ
خسئتَ أيا رفيق الشرِّ فاشيْ
رسول الله كالبدر التمام
......................
و عرب البؤس صمٌّ لا اعتراضاً
على مكرون مغلوط الكلامِ
فأذناب الصهاينةِ العِلالِ
فهم و المسلمين لفي انفصامِ
و صار حليفهم صهيون راعي
يراعي شهوةً . لهُ في انعدامِ
لننسى القدس ليس لنا . و حيفا
لهم . هذي الإساءةُ من ظَلامِي
فيسعوا للركوع و لا اكتراثاً
بإسلامٍ يشوَّهْ في انقسامِ
فلسطين الطهارةِ و التي ما
عنتهم إذ تراهم في انهزامِ
إلى صهيون من قد حالفوهُ
يرون اللاذاذة في الحرامِ
فمن يلغى محمّدنا صديقاً
و من يسعى لقدسٍ في خصامٍ
و قرضاوي الذي ناداهُ يوماً
تعال إقذفْ فأنت لنا المحامي
كذا الأعراب كم زادوا اعتداءً
فبعد عراقنا يمني و شامي
فهذي هيْ فعالُ بني جدودي
فكيف أعاتب القزمَ الهلامي
فلا تحزن رسول الله طهَ
فحبُّك في الشآم تراهُ نامي
أمانةُ في الرقابٍ و لن نبيعَ
فلسطين الأباة بها دوامي
وفارِسُ إذْ أراها مَنْ حليفاً
كما سلمانُ حبٌّ للإمامِ
و إيَّاها سنامٌ للجهاد
حليف البرِّ أنتم في خصامِ
فمن طرد الأعادي أي حبيبي
و من للقدس ودٌّ للشآمِ
فتطبيع الملوك إساءةً لل
رسول و إنَّها العهرُ الجمامِي
فذاك غريبُ إذْ هذا قريبُ
فضرب الآخِ أوجعْ للعظامِ
أنا الشاميُّ و الأقصى وجودي
وجودي لا فإلّا بالحسامِ
فمن طرد الأعادي أي نَصِيري
و من للقدس ودٌّ للشآمِ
صلاة الله أحمد أي و آلهْ
بشكر الله إذ أختم كلامي
و صحْبٌ كالنجومِ بما اقتدينا
هداهمْ سوف يبقي لي وسامي
عليهم إذ يجود رهى سلامي
عليهم إذ يجود رهى سلامي
محمد عبد اللطيف الحريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق