الشاعر سيف الدين رشاد.يكتب
يوميات مغترب :
الوطن :
سيف الدين
إنه نص من النصوص الرائعة التي تحرك المشاعر تجاه الدين والشريعة الغراء التي ما زلنا مقصرين من ناحيتها وخاصة صلاة الفجر وكل الفروض وعقيدتنا تقصيرنا فيها ما له حدود حتي تجرأ عليها ذئاب تترصد لها علي الحدود ونحن مثل عجوز هرم لا يستطيع طرد الذباب وإن حاول سقط بلا حراك.
سارة سيف..
إنني أتفق معك في هذا الرأي وفي كلمات قصيدتك شاعري المتأنق إننا نعيش نكبة بل نكبات تتساقط علي رؤسنا مثل حمم بركانية أو ثليج زمهرير إننا نعيش أياما تنبأ بها نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وإني لقائلة نص أرجوا أن يحوز إعجابك أستاذي العزيز:
سيف الدين
لا الرجال أولا أنا من سيقول هذا النص ويكفي أنك تعديت علي من قبل وضحك ثم قال:
خواطر
إتفق العرب علي ألا يتفقوا
الفرقة كانت طريقا سلكوا
العالم يجمع شملا
الفرقة فيهم ما برحوا
ونحن نمنا علي حلم
ولم نصحوا
عراق يا ويلي من غباء
الفرقة ما أضحي
ملكنا الذئب
علي الغنم ولم نرجوا
الوحدة..في سوريا
الشام وما نهجوا
منهج وحدة دين
الاسلام وما رشدوا
للجب القابع
تحت الفخ وما رصدوا
حصار فلسطين وغزة
والقدس وما جمعوا
جيوش التحرير
لبلد الزيتون وماعرجوا
لبيت حانون والخليل
لتحرير أناس تعبوا
من قسوة عرب
في خزي وعار إلتحفوا
سارة سيف"
وإني لقائلة نص آخر بعد السماح لي شاعري الفاضل المتحيز لجنس الرجال والمتعالي علي النساء رغم كونهن تمثل لك الأم والأخت والبنت.
سيف الدين
قائلا ..وقد بدت الفرحة علي وجهه ..مثل ما تحبين سيدتي. وأنا لست متحيز لجنس الرجال.المهم إن النص السابق ليبين ويشرح حال أمة بعد انطلاقها كمارد يهابه كل من تسول له نفسه العبث معها..ثم أصبحت تحبوا حبو الطفل في مهده أو الكهل المرتكز علي منسأته خشية السقوط فقد أصبح الضعف ديدنهم وإني أرجوا أن يكون هذا النص مثل سابقه:
كلمة وطن
في المعني مثل عقيدة لا وثن
ان كنت واضعا في اعتباري
ما وضعت الا ديني والوطن
فالوطن أرض وعرض
وزوج من زمن
فالأم وطن والأب وطن
وإن وضعت في كفن
فأنا بالنسبة للزمن
وإبني وحبي لديني وطن
فلا تلمني
إن كان المصطفي
دمع من أجل مكان
طرد منه من زمن
اسمه وطن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء في يوم جديد بإذن الله
بقلمي
سيف الدين رشاد
1/11/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق