الاثنين، 2 نوفمبر 2020

🥚 شراك الموت 🍱


الشاعر وليد ايوب.يكتب

 شراك الموت

­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­نصب الموت على دربي شراكه

فلم يجفل قلبي من اقتراب نهايات الطريق

ولم أحفل ، أنا المؤمن بالله، إن رفّت فراشة

تعشق النور فتهوي في الحريق

أو سمكة اصطادها الصيّاد اذ ألقى شباكه

لكأنني استعجلته حتى صار أدنى من الزفير الى الشهيق

لكنّ ما أغراني وأغواني

انني ملت الى شرب كاس مترعة بنبيذ عتيق

يقتل البرد في اضلعي

وفي أطرافي

فعرّجت الى كرم عنب في الخليل

ولاطفت عنقودا لم أر مثله

لئلا تفرّ من حبّاته روح النبيذ الخرافي

وتسقط فيبتلعها التراب ويسكر

فتميد بي رجلاي ذات اليمين وذات اليسار

وتسود العتمة في الفنار

عتمة... عتمة.. عتمة

وضباب.. وغيوم..

وصمت لا صوت فيه

سوى حشرجات أنفاسي الصاعدة

وبصقت، إذ رفعت وجهي للعلى

فعادت البصقة الى وجهي ولحيتي

لكنّني خفت إذ صرخت بأعلى الصوت

فلم اعرف صوتي المكسّر

والصوت لا يلتئم إذا تكسّر

كأنّه تسرّب بين عناقيد العنب

أو في جبّ قندول يحضن جبّ زعتر

وسمعت أجراس الكنائس،

فلم يلبّ دعوتها أيّ بائس،

وعلا صوت المؤذّن

ينادي للصلاة المؤمنين بأن الله أكبر

فمن ينقذه هذا الوطن

الكلّ منشغل

والزعيم كما القمر

يتبختر في سماء اخرى بعيدة

تمنعه رهبة المسافة

فلندعه يمضي اوقاتا سعيدة

بقلم الشاعر وليد ايوب

أعجبني

تعليق

مشاركة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق