الثلاثاء، 23 يونيو 2020

🥧 خواطر سليمان (٣٤٢)

              الشاعر سليمان النادي.يكتب
                خواطر سليمان ... ( ٣٤٢ )

إياك أن تظن أن الرياء الذي نتحدث عنه هو رياء العبادات فقط ... 
بل هو كل انحراف في بواعثك المتحركة لكل جوانب الحياة... 

وإذا مارست عملك في ظل أهواء الناس ورغباتهم دون مستوى الخير العام 
فأنت وقعت ضحية أن تتلمس مثوبة عملك منهم... 
وليس من الله الذي لم تقتنع به لأن يكون عملك خالصا له...

وتكون قد أوقعت نفسك في همٍ أكبر وضحية دربٍ من دروب الشرك. 
ألا وهو الشرك الخفي

{ إن أخوف ما أخاف عليكم ، الشِّرك الأصغر 
قالوا وما الشِّرك الأصغر يارسول الله؟ 
قال : الرياء ... يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم ... إذهبوا إلى الذين كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ...؟؟}

إنه صلى الله عليه وسلم يفتح أعيننا على أعدائنا المتربصين بنا ولا تجده إلا ماهرا مندسا في نوايانا وبواعثنا ليفسدها... 

{ ياأيها الناس... اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل 
قالوا : وكيف نتقيه يارسول الله وهو أخفى من دبيب النمل؟ 
قال : قولوا " اللهم إنا نعوذ بك أن نُشرك شيئا نعلمه.، ونستغفرك لما لا نعلمه"} 

سليمان النادي
٢٠٢٠/٦/٢٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق