الشاعرة صاصا اباظة.تكتب
.... اعشقيه كما لم تعشق الأنثى ....
..... وإنسيه كما تنسى الرجال ...
كان لها قصة رائعة من وجهة نظرى مع كاتبة ....
تروى كان عندها خادمة وكانت تلك الخادمة تعشق رجل
عشق ليس له مثيل ...
كانت تقضى اليوم للعمل بجد واجتهاد وتقضى الليل مع
حبيبها يتسامران .. بينهما وعود وعهود .. ولا يطيب لهما
الليل إلا بحلو الكلام ....
واستيقظت على خبر زواجه ... كانت صدمتها صادمة لقلب
عشق واخلص وبنى الآمال
وكانت الكاتبة تتألم لألمها وارادت لها أن تتخطى هذا الوجع
فكانت تقضى الليل معها على الموبيل يتحدثان معاً ...
وهو نفس وقت حديثها مع حبيبها ...
إلى أن تجاوزت فقالت لها ....
إعشقيه كما لم تعشق النساء ... لأن الانثى عندما تعشق تكون
الأم والحبيبة والصديقة ...
ولكن الأن عليكى أن تنسيه كما ينسى الرجال ... لشهرة
الرجال بعدم التمسك وسرعة النسيان 💔
وللجميع تحياتى
صاصا أباظة
.... اعشقيه كما لم تعشق الأنثى ....
..... وإنسيه كما تنسى الرجال ...
كان لها قصة رائعة من وجهة نظرى مع كاتبة ....
تروى كان عندها خادمة وكانت تلك الخادمة تعشق رجل
عشق ليس له مثيل ...
كانت تقضى اليوم للعمل بجد واجتهاد وتقضى الليل مع
حبيبها يتسامران .. بينهما وعود وعهود .. ولا يطيب لهما
الليل إلا بحلو الكلام ....
واستيقظت على خبر زواجه ... كانت صدمتها صادمة لقلب
عشق واخلص وبنى الآمال
وكانت الكاتبة تتألم لألمها وارادت لها أن تتخطى هذا الوجع
فكانت تقضى الليل معها على الموبيل يتحدثان معاً ...
وهو نفس وقت حديثها مع حبيبها ...
إلى أن تجاوزت فقالت لها ....
إعشقيه كما لم تعشق النساء ... لأن الانثى عندما تعشق تكون
الأم والحبيبة والصديقة ...
ولكن الأن عليكى أن تنسيه كما ينسى الرجال ... لشهرة
الرجال بعدم التمسك وسرعة النسيان 💔
وللجميع تحياتى
صاصا أباظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق