الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان ... ( ٣٣٩ )
ما يراه الناس فينا،
والزهو بأنفسنا،
وطلب الشهرة
مهلكات ثلاث تقتل أي نية .
وأي عمل تقدمه أو تضحي له وتتمنى من تلك التضحية جاها عند الآخرين .... فللأسف قد فسد عملك
وإذا أخضعت عملك لهوى الناس فبالتأكيد تفسد أي علاقة بينك وبينهم،
لأن مقاييس الرضى ستختلف من واحد لأخر وبالتالى تضطرب الموازيين وتختل .
عن أبي أمامة الباهلي:
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال أرأيتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له
فقال رسولُ اللهِ ﷺ لا شيءَ له فأعادها ثلاثَ مراتٍ يقول له رسولُ اللهِ ﷺ لا شيءَ له
ثم قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه
الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة ٥٢ إسناده حسن
إنه الجهاد ... ذروة الصالحات والقربات وأحبها إلى الله ورسوله ...
ورغم ذلك ليس بشيء مذكور
طالما خالطت النية حب الظهور ...
والشهرة عند الناس
وإبتغى الرياء الذي هو الفقدان الحقيقي للصدق والاخلاص وسعى لهما
وليس خالصا لوجه الله تعالى..
سليمان النادي
٢٠٢٠/٦/٢٠
خواطر سليمان ... ( ٣٣٩ )
ما يراه الناس فينا،
والزهو بأنفسنا،
وطلب الشهرة
مهلكات ثلاث تقتل أي نية .
وأي عمل تقدمه أو تضحي له وتتمنى من تلك التضحية جاها عند الآخرين .... فللأسف قد فسد عملك
وإذا أخضعت عملك لهوى الناس فبالتأكيد تفسد أي علاقة بينك وبينهم،
لأن مقاييس الرضى ستختلف من واحد لأخر وبالتالى تضطرب الموازيين وتختل .
عن أبي أمامة الباهلي:
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال أرأيتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له
فقال رسولُ اللهِ ﷺ لا شيءَ له فأعادها ثلاثَ مراتٍ يقول له رسولُ اللهِ ﷺ لا شيءَ له
ثم قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه
الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة ٥٢ إسناده حسن
إنه الجهاد ... ذروة الصالحات والقربات وأحبها إلى الله ورسوله ...
ورغم ذلك ليس بشيء مذكور
طالما خالطت النية حب الظهور ...
والشهرة عند الناس
وإبتغى الرياء الذي هو الفقدان الحقيقي للصدق والاخلاص وسعى لهما
وليس خالصا لوجه الله تعالى..
سليمان النادي
٢٠٢٠/٦/٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق