الثلاثاء، 2 يونيو 2020

🥔 الكشكول 🥕

الكاتب الأديب
                 الشاعر   بركات الساير الفدعاني
.يكتب

اللقاء الصحفي الرابع مع سيد الشعراء.. المتنبي
من كتابي.. الكشكول. تحت التأليف
كان كافور احد ملوك الدولة الإخشيدية التي حكمت مصر،في القرن الرابع الهجري،القرن العاشر الميلادي،وكافور ملك أصله من أثيوبيا،وكان عادلا صالحا،التجأ إليه المتنبي بعد أن غادر بلاط سيف الدولة في حلب،
١- أيها الشاعر العملاق،مدحت كافور وعينك على السلطة،
تريد من كافور،مالم تحصل عليه من سيف الدولة،
لماذا تملقت كافوروقد أخلصت لسيف الدولة؟ 
- لقد كان كافور يعطيني ليسد لساني،ولا يهمه الشعر،وهو كمولى لسيده وكوصي على الحكم،كان يريد أن يرفع من مكانته بين المصريين الذين لا يريدونه،يريدني لأرفع من مكانته،وقد وضع من يراقبني أينما أكون،كان حذرا مني لايثق بي،وتجربتي مع سيف الدولة علمتني الحذق،أريد سلطة لا أعطي من غير مقابل،ولكن كافور،لم يعطني إلا المال،وقد مرضت بالحمى مرضا شديدا،ولم يسأل عني،وقد أخذ مني مايريد من مديح،
وكان علي أن أسحب قصائد مدحي بعظيم هجائي،رأيت تشقق كعبيه فقلت،،
وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ
إنّي رَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كـنـتَ حَافِـيَـا.
وقد قلت في وصف شفتيه..
وَأنّ ذا الأسْوَدَ المَثْقُوبَ مَشْفَرُهُ 
تُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الــرّعـاديـــد.
٢-لقد كنت عنصريا،وهذا لا يتوافق مع مبادئ الإسلام،وكان هجاؤك فاحشا لا يقبله العقل،
- كان لابد أن يكون هجائي قاسيا لينسى الناس قصائد مدحي في كافور،وقد بكى بمرارة من شدة هجائي بقولي،،
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها
فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
لا تَشْـتَرِ الـعَـبْـدَ إلاّ وَالـعَـصَـا مَعَهُ إنّ العَبيدَ لأنْجَــاسٌ مَنَـاكِـيـدُ
ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ 
يُـسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْــمُــودُ
ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُــقِدوا وَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجـودُ
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً
أَقَومُهُ البيضُ أَم آباؤهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً
أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
٣-يظهر أن ثعالب مصر لم تفن ولم تشبع،ولازالت ترتع من دماء وخيرات المصريين،ولكنك كنت حاقدا على رجل لم يفعل معك سوءا،ولايريد أن يعطيك ولاية،
في اللقاء القادم أريد بضع نصائحك فأنا بحاجة لها،وأريد منك أن تقص علي قصة هروبك من الفسطاط إلى الكوفة،وكيف قتلت أنت وابنك ومن معك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق