الثلاثاء، 16 يونيو 2020

🌰 دعوة الي التروحن🍒

          الشاعر ادريس هدهد .يكتب
                         _(( دعوة إلى التروحن .. ))_   
                      ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛

أتتْ تشكو إلي الهوى ...

‏قالتْ:

أُحِبُّكَ لستُ أُخْفِيه
و لكل الناس أُبْدِيه
لقد صِرْتَ أشْعاري
بدمْعِ العينِ أكتبه
فأنتَ البدرُ في نظري
وجَنَّاتِي وما فَيْها ...
أنتَ في عيني ملاكٌ
و تاج فوق الرأس
توقدتْ نار هواكَ بين جَوانِحي
إنِّي مشتاقةٌ لكَ وعندي لوعةٌ
يا حـبيب القلب أقبِلْ
غيابكَ عني أسقمني
صار الماء بفمي مِـلـح أجـاج
والعسل مر حنظلا
أضواني ليلي
و ضاق بعيني المدى
طَيْفُكَ صارَ ملازمي
بيقظتي و منامي
أنتَ  دوائي فيك شــفائـي
بكُلِّ عُمْرِي و روحي أفْدِيك
تركتُ لكَ الفؤادَ وما حوى
يا زهرتي و دنياي ...

قلتُ لها :

إليكِ عني ..
قد شغلني حبكِ عنكِ ..
أين كنتِ لما شكوتكِ الهوى
تعاليتِ علي، و عني ابتعدتِ
لم تراعي هواي و راوغتِ
تعمدتِ تجاهلي و إثارة غيرتي
صارحتكِ فالتزمتِ الصمتَ
تراقصتِ على آهاتي جرحي
و أليقتِ بمهجتي الحجر
شربتِ خمرة الشفاه مع غيري
و جعلتني أموتُ بحسرتي
 شربتُ كأس الحزن
و بتُ في هواكِ قتيلا
خلَّفتني في البعد وحيداً
و لم تُقيمي علي مأتماً و عويلاً
كم قد رجوتكِ باكياً
حتى جفتْ مدامعي
لما ألفيتُ بالخدين وردتين
و في الصدر رُمانتين ..
طفقتُ أُقَبِّلُ الجدار و باب الدار
و قبضتُ من آثر ممشاكِ قبضتين
قبضةٌ استنشق شذا عطرها
و قبضةٌ تُدفن معي عند مماتي
لكِ في مصارع العشاق عبرةٌ
خصوصاً قيسُ ليلى، و بشرُ هند
و اقرئي إن شئتِ ديوان شعري
"خمرة العرفانِ"  لتتعلمي،
و تعرفي معنى الحب ...
ديوان شعري -مع الأسف-
ليس صالحاً للنشر  ولا للبيع
لأنه - بكل اختصار - قلبي ...
إنِّي أصبحتُ روحاً بلا جسد
أيْقَنْتُ أن الله محبةٌ، فتروحنتُ
أَقْبَلَ الحب علي بذاته،
و به قد عرفتُ الله

قالت:

‏إن المحب بمن يحب رحيم ..

قلتُ لها :

فكوني روحا ..
كما أصبحتُ أنا روحا ...

           ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ

  - بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق