الشاعرة عبير جلال .تكتب
حديث عيوني،،،
نظرة فإبتسامة فسلام فالقاء،،،
وحديث طرق باب فؤادي
إبتسامة إعتلت وجهي بصفاء،،،
تلك الهمسات داعبت خلجاتي
إنه حديثك الممتع الجذاب
ضمني بعنفوان لأقف
حائرة أمام تلك النظرات
حاولت البوح بمكنون ذاتي
أخرستني نظرات حبك الهادر
صرخت بكل صوتي
لقد وقعت صريعة هواك
خارت قواي
أمام تلك النظرات
بادلتها بنظرات عيوني
حديث عشق
في جلال الحب
تتهوه الكلمات
وتصمت الألسنة
وتنطلق النظرات
تحكي إحساس قد
ملك الفؤاد
وحديث الصمت،،
تستمع له النجوم في السماء
إرهاصات العشق
تنبض بداخلي
وكأنها نبضات
جنين في الأحشاء
أيام تمر وسنين تتوالى
وحبك يسري في شرايني
سطور تكتب في كل أركان حياتي
علامات يتزين بها كياني
أعتقت من ألام الوحدة
كنت مؤنس ليالي الشتاء
ونسيما عليل في
أيام الصيف الحارقة
أبوح بحبك بدون كلام
همسا يرتل تراتيل صلاة
وكأني اتعبد في محراب عشقك
رسمتك بأهداب عيوني
لوحة فنية تحكي
قصة غرام
أزينها بألوان الحب الدافئ
وصفتك فيها فارسا مغوارا
تعانق الشمس يداك
إنها رواية قلب قد
أغوته تلك النظرات
فكنت حبيسة تلك الأجفان
ياحبيب عيوني
يامالك القلب والفؤاد
رسمتك هالة تحيطني
من كل الجهات
لأعيش معك ليالي الغرام
وينبض فؤادي
لك مدى الحياة
إجتاحني حبك
فأصبحت بين يديك
عزفت عن الماضي
كان لي ممات
لأعيش معك ارق اللحظات
لحظات ميلاد امل
وعزف الأنغام على اوتار فؤادي
أسبح بنهر الحب بدون مجداف
أرسم تفاصيل وجهك
على سطع الماء
أكتب حروف أسمك
على أوراق الأغصان
أكتبها بجوار أسمي
لتكون ذكرى للعيان
لتخلد مع مرور السنوات
لتكون نبراسا للمحبين والعشاق
فأنت ياحب حياتي
فيك ذابت كل رغباتي
وبلغ عشقي بك حد الهيام
فكنت لي أنفاسي
ودمي الذي يسري في شرياني
انت ملاذي الذي أحلم به في كل أحلامي
انت منقذي من كل أزماتي
أنت صوتي وصمتي وأهاتي
انت قلبي الخافق بغرامك
انت من إنصهرت روحي
أمام نظراتك
أنت يامنى الروح
وطني الساكن في حنايا فؤادي
حين نظرت لي بعيونك
وبادلتك عيوني بنظراتها
كان حديث عشق صامت
سجل في كتاب تاريخ الحياة
تلك اللحظات. تعيش في ذاكرتي
وكأنها حدثت الأن،،،
بقلم# عبير،، جلال،،،
مصر،،،الإسكندرية
١٤/٥/٢٠٢٠
حديث عيوني،،،
نظرة فإبتسامة فسلام فالقاء،،،
وحديث طرق باب فؤادي
إبتسامة إعتلت وجهي بصفاء،،،
تلك الهمسات داعبت خلجاتي
إنه حديثك الممتع الجذاب
ضمني بعنفوان لأقف
حائرة أمام تلك النظرات
حاولت البوح بمكنون ذاتي
أخرستني نظرات حبك الهادر
صرخت بكل صوتي
لقد وقعت صريعة هواك
خارت قواي
أمام تلك النظرات
بادلتها بنظرات عيوني
حديث عشق
في جلال الحب
تتهوه الكلمات
وتصمت الألسنة
وتنطلق النظرات
تحكي إحساس قد
ملك الفؤاد
وحديث الصمت،،
تستمع له النجوم في السماء
إرهاصات العشق
تنبض بداخلي
وكأنها نبضات
جنين في الأحشاء
أيام تمر وسنين تتوالى
وحبك يسري في شرايني
سطور تكتب في كل أركان حياتي
علامات يتزين بها كياني
أعتقت من ألام الوحدة
كنت مؤنس ليالي الشتاء
ونسيما عليل في
أيام الصيف الحارقة
أبوح بحبك بدون كلام
همسا يرتل تراتيل صلاة
وكأني اتعبد في محراب عشقك
رسمتك بأهداب عيوني
لوحة فنية تحكي
قصة غرام
أزينها بألوان الحب الدافئ
وصفتك فيها فارسا مغوارا
تعانق الشمس يداك
إنها رواية قلب قد
أغوته تلك النظرات
فكنت حبيسة تلك الأجفان
ياحبيب عيوني
يامالك القلب والفؤاد
رسمتك هالة تحيطني
من كل الجهات
لأعيش معك ليالي الغرام
وينبض فؤادي
لك مدى الحياة
إجتاحني حبك
فأصبحت بين يديك
عزفت عن الماضي
كان لي ممات
لأعيش معك ارق اللحظات
لحظات ميلاد امل
وعزف الأنغام على اوتار فؤادي
أسبح بنهر الحب بدون مجداف
أرسم تفاصيل وجهك
على سطع الماء
أكتب حروف أسمك
على أوراق الأغصان
أكتبها بجوار أسمي
لتكون ذكرى للعيان
لتخلد مع مرور السنوات
لتكون نبراسا للمحبين والعشاق
فأنت ياحب حياتي
فيك ذابت كل رغباتي
وبلغ عشقي بك حد الهيام
فكنت لي أنفاسي
ودمي الذي يسري في شرياني
انت ملاذي الذي أحلم به في كل أحلامي
انت منقذي من كل أزماتي
أنت صوتي وصمتي وأهاتي
انت قلبي الخافق بغرامك
انت من إنصهرت روحي
أمام نظراتك
أنت يامنى الروح
وطني الساكن في حنايا فؤادي
حين نظرت لي بعيونك
وبادلتك عيوني بنظراتها
كان حديث عشق صامت
سجل في كتاب تاريخ الحياة
تلك اللحظات. تعيش في ذاكرتي
وكأنها حدثت الأن،،،
بقلم# عبير،، جلال،،،
مصر،،،الإسكندرية
١٤/٥/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق