الثلاثاء، 16 يونيو 2020

🌶 فسيلة الرماد 🥕

فَسيلةُ الرمادِ... نصوص
                        الشاعر  عادل قاسم...يكتب
 العراق  
   1
 تتأرجحُ من الغَيظِ - على فَسيلةِ الرمادِ- بقاياهُ التي أَكلَتْ رطَبَها الحُروبُ. 


 تُلَوِّحُ عَصاهُ بمدياتٍ فَسيحةٍ لحرائقَ جَديدةٍ، في هذا النهارِ الذي فقدَ الوَعيَ، وترنَّحَ كالمخمورِ في آنيةِ الرَماد ِ.
 3 
القِطَطُ اليتيمةُ اتَّخَذتْ الليلَ مَطِيَّةً، وتعرَّتْ في البلادِ التي لم يزَلْ يذرعُ المجانينُ بها الشوارعَ. 
  4 
كَشَّرَ مُظهِراً ناجذيهِ؛ ذلكَ الغلامُ الذي يُعتَقدُ أنَّه من سِلالةٍ نادرةٍ. 
5
 الأساطيرُ تَدَّخِرُ التِرياقَ للمُومياءاتِ التي أقبلتْ تحملُ رؤوسَها من الكهوفِ النائيةِ.
ِ 6  
المشهدُ يتكرَّرُ دونما الحاجةِ للمُناداةِ على أَحدٍ مِن هذهِ الجوقةِ التي لم يَلْتبسْ على المُهرِّجينَ فيها وجهتَهُم الجَديدةَ.
7
 الفزَّاعةُ رقَّنتْ قيدَها العََصافيرُ التي حطَّتْ على جبهتِها المُهترِئةِ؛ حتى لم يعدْ ثمَّةَ ماتتداركُهُ الحاشيةُ حِيْنَ أَزاحُوا الستارةَ عن نُصبِهِ المَهيبِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق