الشاعر بركات الساير.يكتب
العنزي
من كتابي (الكشكول)
لقاء صحفي مع الشاعر أبو العلاء المعري ح١
لا بد من التعريف بالشاعر
( أبو العلاء المعري) قبل اللقاء
.. هو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي ، ولد عام عام 363 هجري ، أصيب بالجدري وهو في الرابعة من عمره ، ففقد بصره ، نشأ في بيت علم وأدب ، وسافر إلى بغداد لطلب العلم .
يعتبر أبو العلاء المعري من أبرز شعراء عصره وزمانه ، ومن كبار فلاسفته . علمه والده اللغة والشعر وحفظ الحديث النبوي . وكان شديد الذكاء قوي الحافظة . يلعب الشطرنج وهو أعمى ويشارك في المناظرات العلمية والأدبية . نظم الشعر وهو في الحادية عشرة من عمره
يكنى بالمعري نسبة إلى مدينه معرة النعمان .
وتقع بين حلب وحماة .أطلق عليه أبوه كنية أبي العلاء. واختار الشاعر لنفسه لقب رهين المحبسين .
يقال أنّ وفاته كانت يوم الجمعة من شهر ربيع الأول للعام 449 للهجرة
نرحب بالشاعر الكبيرأبي العلاء المعري ، شاعر العصر والزمان . ونرجو من شاعرنا أن يتسع صدره لأسئلتنا واستفساراتنا . فمرحبا به .
1-السؤال الأول : شاعرنا الكبير : لماذا اطلقت على نفسك رهين المحبسين؟ .
الشاعر: هذا اللقب دلالة على حبس نفسي عن الناس ولزومي بيتي ، فأنا لا أريد رؤيتهم ، ودلالة على فقد بصري فأنا رهن العمى وفقدان النور .لقد وجدت المعاناة من الناس ومعاملتهم السيئة لي. وفقدت الوالدين وعشت حياة الفقرفاعتزلتهم. وعانيت من فقدان البصر فتشاءمت من حياتي .
2-السؤال الثاني : يطلق النقاد عليك الشاعر الزاهد فما السبب في ذلك ؟
لأني عشت حياتي متقشفا زاهدا . لا أتناول في طعامي إلا النبات ، وحرمت على نفسي لحوم الحيوانات ومنتجاتها من ألبان وبيض وغير ذلك . ولبست الخشن من الثياب . وتفرغت للتأليف والتصنيف حتى مماتي .
3- ماهي أهم مؤلفاتك في حياتك؟.
الشاعر : كتبت أكثر من مئتي كتاب في الشعر والقرآن ، واللغة والفلسفة ،
والنحووالقوافي والعروض .ومن كتبي الأيك والغصون ويقع في مئة جزء، ولزوم مالا يلزم . وسقط الزند.
وضوْءُ السِّقْط ، ومن أهم كتبي رسالة الغفران .
4- من الألقاب التي ينعتك بها النقاد ب شاعر الزندقة .
بم ترد؟
الشاعر . هم يقولون مايريدون ولكني كنت مؤمنا وأصلي وبقيت على صلاتي حتى موتي .
5- يقول ابن الجوزي عنك في تلبيس إبليس : فيمن لبس عليهم إبليس حتى جحدوا البعث ، وقال أبو العلاء المعري : حياة ثم موت ثم بعث حديث خرافة يا أم عمرو .
ألا تعتبر هذا كفرا منك وإنكارا ليوم البعث ؟
الشاعر : كان ذلك من لهو ولعب وهو في لساني وليس في قلبي . والنقاد يحكمون على المرء من لسانه .
الكاتب : لأنك تركت ذلك في كتبك وعلى أساس ماكتبت ومادعوت يقيمك الناس . لا أعرف لماذا تلجأون إلى الزندقة عندما
تفقدون بصركم؟ فتفقدون بصيرتكم رغم حكمتكم وماوهبكم الله من عقل وذكاء .انت وفي زماننا طه حسين اتهمه النقاد بالزندقة .
6- أنت تنكر الأديان ماردك على ذلك ؟
حسب رؤيتي أن الأديان أورثت البغضاء والحقد بين الشعوب . وهذا ناتج من دراستي للعقل
وأنا لا أنكر الألوهية ، ولكن الناس أوجدوا اختلافا فيما بينهم نتيجة اتباعهم للديانات والأنبياء.
فاختلفوا بعقائدهم واختلفوا بأنبيائهم .
الكاتب : هذه نظره قاصرة تجاه الدين ولو كنت مؤمنا حقا لما أنكرت النبوة .
ألتقي معك في حلقة قادمة لللبحث في شعرك وفلسفتك .
العنزي
من كتابي (الكشكول)
لقاء صحفي مع الشاعر أبو العلاء المعري ح١
لا بد من التعريف بالشاعر
( أبو العلاء المعري) قبل اللقاء
.. هو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي ، ولد عام عام 363 هجري ، أصيب بالجدري وهو في الرابعة من عمره ، ففقد بصره ، نشأ في بيت علم وأدب ، وسافر إلى بغداد لطلب العلم .
يعتبر أبو العلاء المعري من أبرز شعراء عصره وزمانه ، ومن كبار فلاسفته . علمه والده اللغة والشعر وحفظ الحديث النبوي . وكان شديد الذكاء قوي الحافظة . يلعب الشطرنج وهو أعمى ويشارك في المناظرات العلمية والأدبية . نظم الشعر وهو في الحادية عشرة من عمره
يكنى بالمعري نسبة إلى مدينه معرة النعمان .
وتقع بين حلب وحماة .أطلق عليه أبوه كنية أبي العلاء. واختار الشاعر لنفسه لقب رهين المحبسين .
يقال أنّ وفاته كانت يوم الجمعة من شهر ربيع الأول للعام 449 للهجرة
نرحب بالشاعر الكبيرأبي العلاء المعري ، شاعر العصر والزمان . ونرجو من شاعرنا أن يتسع صدره لأسئلتنا واستفساراتنا . فمرحبا به .
1-السؤال الأول : شاعرنا الكبير : لماذا اطلقت على نفسك رهين المحبسين؟ .
الشاعر: هذا اللقب دلالة على حبس نفسي عن الناس ولزومي بيتي ، فأنا لا أريد رؤيتهم ، ودلالة على فقد بصري فأنا رهن العمى وفقدان النور .لقد وجدت المعاناة من الناس ومعاملتهم السيئة لي. وفقدت الوالدين وعشت حياة الفقرفاعتزلتهم. وعانيت من فقدان البصر فتشاءمت من حياتي .
2-السؤال الثاني : يطلق النقاد عليك الشاعر الزاهد فما السبب في ذلك ؟
لأني عشت حياتي متقشفا زاهدا . لا أتناول في طعامي إلا النبات ، وحرمت على نفسي لحوم الحيوانات ومنتجاتها من ألبان وبيض وغير ذلك . ولبست الخشن من الثياب . وتفرغت للتأليف والتصنيف حتى مماتي .
3- ماهي أهم مؤلفاتك في حياتك؟.
الشاعر : كتبت أكثر من مئتي كتاب في الشعر والقرآن ، واللغة والفلسفة ،
والنحووالقوافي والعروض .ومن كتبي الأيك والغصون ويقع في مئة جزء، ولزوم مالا يلزم . وسقط الزند.
وضوْءُ السِّقْط ، ومن أهم كتبي رسالة الغفران .
4- من الألقاب التي ينعتك بها النقاد ب شاعر الزندقة .
بم ترد؟
الشاعر . هم يقولون مايريدون ولكني كنت مؤمنا وأصلي وبقيت على صلاتي حتى موتي .
5- يقول ابن الجوزي عنك في تلبيس إبليس : فيمن لبس عليهم إبليس حتى جحدوا البعث ، وقال أبو العلاء المعري : حياة ثم موت ثم بعث حديث خرافة يا أم عمرو .
ألا تعتبر هذا كفرا منك وإنكارا ليوم البعث ؟
الشاعر : كان ذلك من لهو ولعب وهو في لساني وليس في قلبي . والنقاد يحكمون على المرء من لسانه .
الكاتب : لأنك تركت ذلك في كتبك وعلى أساس ماكتبت ومادعوت يقيمك الناس . لا أعرف لماذا تلجأون إلى الزندقة عندما
تفقدون بصركم؟ فتفقدون بصيرتكم رغم حكمتكم وماوهبكم الله من عقل وذكاء .انت وفي زماننا طه حسين اتهمه النقاد بالزندقة .
6- أنت تنكر الأديان ماردك على ذلك ؟
حسب رؤيتي أن الأديان أورثت البغضاء والحقد بين الشعوب . وهذا ناتج من دراستي للعقل
وأنا لا أنكر الألوهية ، ولكن الناس أوجدوا اختلافا فيما بينهم نتيجة اتباعهم للديانات والأنبياء.
فاختلفوا بعقائدهم واختلفوا بأنبيائهم .
الكاتب : هذه نظره قاصرة تجاه الدين ولو كنت مؤمنا حقا لما أنكرت النبوة .
ألتقي معك في حلقة قادمة لللبحث في شعرك وفلسفتك .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق