الشاعر مرقص اقلاديوس.يكتب
الألحان الثلاثة
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.........
أرسلت الشمس اشعتها الذهبية.
و راح عصفور على شجرة يغني اغنية عاطفية.
و كان بجانب الشجرة
مجموعة ورود حمراء. و صفراء و بيضاء،
و بينهم وردة بنفسجية.
بجانب الشجرة جلست شابة تحمل صغيرها.
كانت تهدهده سعيدة به،
و كان هو سعيدا يضحك لها.
على بعد خطوات وقف الزوج الجنايني الشاب،
رغم أن بعض شعره من الشمس قد شاب.
كان يضرب الأرض بفأسه و كأنما يبحث عن ماء للشراب.
لكن ضرباته كانت حنونة فقد كان يحب الأرض،
و لا يريد لها من ضرباته العذاب .
كان يخطط لزراعة نبتة صغيرة جميلة.
يزمع أن يتركها لتثمر سنينا طويلة.
و كله أمل أن تثمر ثمارا كثيرة.
فى قصتى إجتمع لحنان.
لحن الوجود و لحن الخلود.
كان كل ما حوله جميلا.
بوجوده يعزف لحن الوجود.
و بإستمراره يعزف لحن الخلود.
حان وقت الصلاة فقام بترتيباته على الأرض الطيبة.
وقف رافعا عينيه
إلى السماء مصليا.
رافعا يديه لرب السماء
شاكرا داعيا.
ثم سجد إلى الأرض
خاشعا مسبحا.
و قام بهدوء فى فرحة
مرتلا مرنما.
فكان اللحن الثالث لحن الخشوع لحن السجود.
لمن بدع الوجود و اعطى الخلود.
و هكذا تجتمع الألحان الثلاثة.
لحن الوجود،
و لحن الخلود ،
و لحن الخشوع لحن السجود.
يعزفها بدقات قلبه،و همسات لسانه و حركات جسمه .
يعزفها في صلاته.
العبد العابد الموجود،
للخالق الجليل المحبوب المعبود ،
من أوجد الوجود.
و قرر الحياة لعابديه، محبيه ، مسبحيه ،
في معيته إلي خلود.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس
الألحان الثلاثة
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.........
أرسلت الشمس اشعتها الذهبية.
و راح عصفور على شجرة يغني اغنية عاطفية.
و كان بجانب الشجرة
مجموعة ورود حمراء. و صفراء و بيضاء،
و بينهم وردة بنفسجية.
بجانب الشجرة جلست شابة تحمل صغيرها.
كانت تهدهده سعيدة به،
و كان هو سعيدا يضحك لها.
على بعد خطوات وقف الزوج الجنايني الشاب،
رغم أن بعض شعره من الشمس قد شاب.
كان يضرب الأرض بفأسه و كأنما يبحث عن ماء للشراب.
لكن ضرباته كانت حنونة فقد كان يحب الأرض،
و لا يريد لها من ضرباته العذاب .
كان يخطط لزراعة نبتة صغيرة جميلة.
يزمع أن يتركها لتثمر سنينا طويلة.
و كله أمل أن تثمر ثمارا كثيرة.
فى قصتى إجتمع لحنان.
لحن الوجود و لحن الخلود.
كان كل ما حوله جميلا.
بوجوده يعزف لحن الوجود.
و بإستمراره يعزف لحن الخلود.
حان وقت الصلاة فقام بترتيباته على الأرض الطيبة.
وقف رافعا عينيه
إلى السماء مصليا.
رافعا يديه لرب السماء
شاكرا داعيا.
ثم سجد إلى الأرض
خاشعا مسبحا.
و قام بهدوء فى فرحة
مرتلا مرنما.
فكان اللحن الثالث لحن الخشوع لحن السجود.
لمن بدع الوجود و اعطى الخلود.
و هكذا تجتمع الألحان الثلاثة.
لحن الوجود،
و لحن الخلود ،
و لحن الخشوع لحن السجود.
يعزفها بدقات قلبه،و همسات لسانه و حركات جسمه .
يعزفها في صلاته.
العبد العابد الموجود،
للخالق الجليل المحبوب المعبود ،
من أوجد الوجود.
و قرر الحياة لعابديه، محبيه ، مسبحيه ،
في معيته إلي خلود.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق