الشاعرة روضة الدخيل.تكتب
قبل الوداع
قفزت على جمر الجوى
لمّا
تبعثر لهب النّوى
روحي
حطّت على غصن الهوى
لمّا تملّكني البكا
حمائم بوحي
يا حادي الظّعن الّذي
عقد المسير
قبل اعتلاء الشّمس
قبّة الأثير
حنانيك حاكمي
يا سيّد الرّحيل
رويدك
لا تكن ظالمي
امهلني برهة ومضة
هي في الزّمان
هباء
ففي أعمق الأعماق غصّة
إن
ما سجدت ركعة
لتلامس الّلهف الجفون
والرّنوة توق
لأكحّل العيون
زاد خفقة للحياة
فكلّ خطوة
في ذمّة التّرحال
تعادل ألف طعنة
والجرح
نزف قتيل
عجبا عجابا أعجب
دهش دهشة
كيف لقلب مثقل بهزيم وجد
متيّم مؤمن بيقين وعد
يقبل صمت الصّهيل
دون ردّ
و من بحر الصّبابة
غائب
شطري الضّارب في نواة
النّفس
الجميل الخليل
المؤنس
والّلقاء
كالحرب بين الفجر والنّدى
رغم كيد الّليل
مستحيل
روضة الدّخيل
قبل الوداع
قفزت على جمر الجوى
لمّا
تبعثر لهب النّوى
روحي
حطّت على غصن الهوى
لمّا تملّكني البكا
حمائم بوحي
يا حادي الظّعن الّذي
عقد المسير
قبل اعتلاء الشّمس
قبّة الأثير
حنانيك حاكمي
يا سيّد الرّحيل
رويدك
لا تكن ظالمي
امهلني برهة ومضة
هي في الزّمان
هباء
ففي أعمق الأعماق غصّة
إن
ما سجدت ركعة
لتلامس الّلهف الجفون
والرّنوة توق
لأكحّل العيون
زاد خفقة للحياة
فكلّ خطوة
في ذمّة التّرحال
تعادل ألف طعنة
والجرح
نزف قتيل
عجبا عجابا أعجب
دهش دهشة
كيف لقلب مثقل بهزيم وجد
متيّم مؤمن بيقين وعد
يقبل صمت الصّهيل
دون ردّ
و من بحر الصّبابة
غائب
شطري الضّارب في نواة
النّفس
الجميل الخليل
المؤنس
والّلقاء
كالحرب بين الفجر والنّدى
رغم كيد الّليل
مستحيل
روضة الدّخيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق