الخميس، 25 يونيو 2020

🥥 قفزة المرقي 🥫

            الشاعرة روضة الدخيل تكتب
                     قفزة المرقى

كفّن ما تدلّى 
فوق الأكتاف من هموم
وساوس الجبن
أودعها في هاوية  
و الوجهة العدم
للاهتداء
لدرب الشّمس
فرماديّ الغيوم
وإن تكاثف بعناد
زمن الجبابرة الطّغاة
سينجلي
بمرور إعصار الأباة
ليولد الصّباح

لم أمت حتّى الّلحظة
فكلّما حاصرني احتضار
عبر بي الحلم نحو حجر
خذه سلاحا
صدّع محصّنة القلاع 
والزّنازين ذات المفاتيح 
الصّدئة
وارمه 
نقطة صفر
بدء نشوة هذيان
سراجا
لذوي السّبات

ستائر سوداء
سماء أفقك
مزّقها
ليس لليل أن يدوم

لا ترسم من دخان لفافتك
خارطة
فالوطن لا يليق به مهد
ما لم ترصفه قلوب عاشقة

أخذوا دمي عنوة
لكنّ ما تبقّى
يكفي خضابا
كي لا يلوّن علمي
هباب

لا يحيا وطن
ما دام الجباة
يعيشون جنّة الحياة
والبائسون المخلصون
ينحتون الهواء
يزرعون البحر
يبتهلون
فتموت المواسم
تزهر جنان الرّبّ
خصبا
بدعاء المخلصين الفقراء
والمتخمين أيضا

صديقي الأعمى
لا تكفر بالنّعمة
ففي الّلوحة السّوداء
تربة و بذرة
ستنبت بعرق النّقمة
والجنّة
لا تفتح بابا لعشاق
الجحيم
ما داموا مسبّحين
بعد كلّ صلاة
بحمد تمثال
وهم

روضة الدّخيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق