الشاعر محمود الجميلي.يكتب
تُسامِرُني والزهرُ من حُسنِها انحَـنى
فَـتُـدهِشُ عَـقلـي حيـثُ يـبدو مُـشَرَّدا
"
وما حـيلَـةُ الوَلـهانِ في سـاحـةِ اللُـقا
سوى الأَخذِ بالأَحضانِ أَو ما تَعَـوَّدا
"
فَـيـا وَيـحَ هـذا الحُـسنُ أَخـفى كَـثيرَهُ
وأَغرى شِغافَ القلبِ في بَعضِ ما بَدا
"
أَراني مَـتى ما ذُقـتُ يـوماً رِضـابَـهـا
أَحِـسُّ بـجـمرِ الـشـوقِ فـيـنــا تَـجَـدَّدا
"
فَــيـا صاحِـبـي مالـحَــلُّ إنّـي مُـتـيَّـمٌ
وأَدري بأَنَّ العـمرَ من غـيرِها سُدى
"
مَـلاكٌ تُحـاكي الشمـسَ حَـتّى كـأَنَّـها
ضـيـاءٌ بـهِ المـفـقـودُ والتـائهُ اهـتَدى
.
محمود الجميلي ...............
تُسامِرُني والزهرُ من حُسنِها انحَـنى
فَـتُـدهِشُ عَـقلـي حيـثُ يـبدو مُـشَرَّدا
"
وما حـيلَـةُ الوَلـهانِ في سـاحـةِ اللُـقا
سوى الأَخذِ بالأَحضانِ أَو ما تَعَـوَّدا
"
فَـيـا وَيـحَ هـذا الحُـسنُ أَخـفى كَـثيرَهُ
وأَغرى شِغافَ القلبِ في بَعضِ ما بَدا
"
أَراني مَـتى ما ذُقـتُ يـوماً رِضـابَـهـا
أَحِـسُّ بـجـمرِ الـشـوقِ فـيـنــا تَـجَـدَّدا
"
فَــيـا صاحِـبـي مالـحَــلُّ إنّـي مُـتـيَّـمٌ
وأَدري بأَنَّ العـمرَ من غـيرِها سُدى
"
مَـلاكٌ تُحـاكي الشمـسَ حَـتّى كـأَنَّـها
ضـيـاءٌ بـهِ المـفـقـودُ والتـائهُ اهـتَدى
.
محمود الجميلي ...............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق