الشاعر كريم المفرجي.يكتب
نيلانِ في الخرطومِ أيٌّ منهُما
قد كان يغسلُ ذنبكِ المسلولِ من غمدِ التجاهلِ والعدمْ
نيلانِ يغتسلانِ من جرحٍ يُعَمِّدُهُ الفراتْ
يُلقي عليكِ تحيَّةَ الوجدِ العتيقْ
عَلَّ احمرار الماءِ يُلبِسُكِ الندمْ
ولَأَنتِ يشرَبُكِ السرابُ مجالسَ الصّدِّ القميء
من بابِ بيتكِ يستغيثُ الموجُ مثلُ نوارسٍ لبسَتْ مرافئها الحدادْ
وتوارى في مرثى قلَمْ
هل كان يُنبئكِ الغروبُ
بنخلةٍ تسعى إليك
جاءتْ
ومن أقصى ألمْ
طوفي على محرابها وتوشحي ثوب القصيد
من ألف لاءٍ في الضمير هَتفنَ من شحٍّ نعمْ
يارقة الدفلى وجنح فراشةٍ
من أين يأتي الاقحوانُ بغلضةِ الصخرِ الأصمْ
من أين يأتيك اصطبارُ الشوكِ للعطشِ المروّعِ للقاءْ
وأنا على جرحي المَشُوقِ ضوامياً في ألفِ فمْ
عامان مايدريكِ ماحَصدَتْ بنا تلك العجافُ
ونحنُ من لحمٍ ودمْ
فيم اعتذاركِ أيّها النعمى وما هطلت نِعَمْ
فيم اعتذارك بعد مقصلةٍ ولكن لا يهم
كريم المفرجي / العراق
نيلانِ في الخرطومِ أيٌّ منهُما
قد كان يغسلُ ذنبكِ المسلولِ من غمدِ التجاهلِ والعدمْ
نيلانِ يغتسلانِ من جرحٍ يُعَمِّدُهُ الفراتْ
يُلقي عليكِ تحيَّةَ الوجدِ العتيقْ
عَلَّ احمرار الماءِ يُلبِسُكِ الندمْ
ولَأَنتِ يشرَبُكِ السرابُ مجالسَ الصّدِّ القميء
من بابِ بيتكِ يستغيثُ الموجُ مثلُ نوارسٍ لبسَتْ مرافئها الحدادْ
وتوارى في مرثى قلَمْ
هل كان يُنبئكِ الغروبُ
بنخلةٍ تسعى إليك
جاءتْ
ومن أقصى ألمْ
طوفي على محرابها وتوشحي ثوب القصيد
من ألف لاءٍ في الضمير هَتفنَ من شحٍّ نعمْ
يارقة الدفلى وجنح فراشةٍ
من أين يأتي الاقحوانُ بغلضةِ الصخرِ الأصمْ
من أين يأتيك اصطبارُ الشوكِ للعطشِ المروّعِ للقاءْ
وأنا على جرحي المَشُوقِ ضوامياً في ألفِ فمْ
عامان مايدريكِ ماحَصدَتْ بنا تلك العجافُ
ونحنُ من لحمٍ ودمْ
فيم اعتذاركِ أيّها النعمى وما هطلت نِعَمْ
فيم اعتذارك بعد مقصلةٍ ولكن لا يهم
كريم المفرجي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق