الشاعر د.عز الدين ابو صفية.يكتب
زهرة البيلسان ...
في عينيك هاج الشوق
كأمواج بحرٍ عشقت الغزل
تعصف بقلبي وبقارب حبي
فأضاعت مني المجداف والأمل
فغرق قلبي و تاه ...
بين أضلع قلبك ودقاته
فأخذني تيار حبك لميناء عشقك
فتعانقت الأحضان
فغفونا وأسكرنا حلم الليل
وذكريات هذا الزمان
سألقاك رغم هدير الموج
وقسوة النسيان
أتيتك يا عاشقي منذ الصباح
لأهديك زهرة البيلسان
فجلست أنظر لنوارس البحر
لتخبرني كيف يكون اللقاء
وفي أيّ مكان
في النهار ...
أنظر لشمس نهارك
لتخبرني عن دربك
وفي الليل ...
أنظر لقمر ليلك
لأهتدي بخيوط ضيائه
أتسلقها لتأخذني لقلبك
في عينيك ثورة شك لأصلك
فأنا بقارب عشقي أبحر في ...
كل دروب العشق لأصلك
و حتماً سأصل ميناء حضنك
ولكن غابت الشمس وحضر القمر
ولم تأتِ أنت
وغاب يا عاشقي القمر
فما عادت شمس نهارك
ولا قمر ليلك
يخبراني عن دربك
فأُقفلت نوافذ السهر
ولم تأتِ
ولكنني سأظل أنتظر
أنتظر تلك الغيمة علها تأتِ بك
ساعة الفجر
قبل أن تذبل زهرة البيلسان
ويتلاشى صبري
ويضيع العمر
ويظللني النسيان
سأظل أنتظر وأنتظر
فقد أخبرتني نوارس البحر
بأنك قادم لميناء قلبي
فسأظل أنتظر وأنتظر
لأهديك زهرة البيلسان
لأنني... يا عاشقي
أحبك اليوم
وأحبك ...
في كل الأزمان
د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
زهرة البيلسان ...
في عينيك هاج الشوق
كأمواج بحرٍ عشقت الغزل
تعصف بقلبي وبقارب حبي
فأضاعت مني المجداف والأمل
فغرق قلبي و تاه ...
بين أضلع قلبك ودقاته
فأخذني تيار حبك لميناء عشقك
فتعانقت الأحضان
فغفونا وأسكرنا حلم الليل
وذكريات هذا الزمان
سألقاك رغم هدير الموج
وقسوة النسيان
أتيتك يا عاشقي منذ الصباح
لأهديك زهرة البيلسان
فجلست أنظر لنوارس البحر
لتخبرني كيف يكون اللقاء
وفي أيّ مكان
في النهار ...
أنظر لشمس نهارك
لتخبرني عن دربك
وفي الليل ...
أنظر لقمر ليلك
لأهتدي بخيوط ضيائه
أتسلقها لتأخذني لقلبك
في عينيك ثورة شك لأصلك
فأنا بقارب عشقي أبحر في ...
كل دروب العشق لأصلك
و حتماً سأصل ميناء حضنك
ولكن غابت الشمس وحضر القمر
ولم تأتِ أنت
وغاب يا عاشقي القمر
فما عادت شمس نهارك
ولا قمر ليلك
يخبراني عن دربك
فأُقفلت نوافذ السهر
ولم تأتِ
ولكنني سأظل أنتظر
أنتظر تلك الغيمة علها تأتِ بك
ساعة الفجر
قبل أن تذبل زهرة البيلسان
ويتلاشى صبري
ويضيع العمر
ويظللني النسيان
سأظل أنتظر وأنتظر
فقد أخبرتني نوارس البحر
بأنك قادم لميناء قلبي
فسأظل أنتظر وأنتظر
لأهديك زهرة البيلسان
لأنني... يا عاشقي
أحبك اليوم
وأحبك ...
في كل الأزمان
د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق