الشاعر قاسم نجم.يكتب
سمراء وشامتها في خدِّها الأيمن
سَبَتنِي ..
لمَّأ تمشي تتمايل ذات اليمين وذات اليسار ..
بانت لي محاسن جسمها ..
سألني عنها عاذلٌ مُترَبِّصٌ ..
ما هذه الكواعبُ وهذه الأنظار ..
صحتُ به تأَدَّب ما لكَ انتَ في الأسرار ..
الآن سأرميكَ في هاوية الندم ..
فولَّى هارباً ..
بِشامتِها الحلوة و وجنتيها المرمرية هو محتار ..
لمّا زاد شوقي إليها وتلهُّفِي ..
فكَّرتُ بوصولي إلى قلبها ..
واتخذُ القرار ..
ارتحتُ لعذب حديثها وهَمَساتِها ..
وبِقُربها زال عني خوفي ..
فكيف بَعَد انا أحتأر ..
أشبكت كفَّها بكفي فَضَمَمتُها إلى صدري ..
انتعشتُ وكأني فيَّ مسٌّ من الأسحار .. !
فَغَدَونا في غرامِنا حبيبان ..
ولا ادري أهِيَ صدفة ام هي الأقدار ..
___/¥✍قاسم نجم الجغيفي
سمراء وشامتها في خدِّها الأيمن
سَبَتنِي ..
لمَّأ تمشي تتمايل ذات اليمين وذات اليسار ..
بانت لي محاسن جسمها ..
سألني عنها عاذلٌ مُترَبِّصٌ ..
ما هذه الكواعبُ وهذه الأنظار ..
صحتُ به تأَدَّب ما لكَ انتَ في الأسرار ..
الآن سأرميكَ في هاوية الندم ..
فولَّى هارباً ..
بِشامتِها الحلوة و وجنتيها المرمرية هو محتار ..
لمّا زاد شوقي إليها وتلهُّفِي ..
فكَّرتُ بوصولي إلى قلبها ..
واتخذُ القرار ..
ارتحتُ لعذب حديثها وهَمَساتِها ..
وبِقُربها زال عني خوفي ..
فكيف بَعَد انا أحتأر ..
أشبكت كفَّها بكفي فَضَمَمتُها إلى صدري ..
انتعشتُ وكأني فيَّ مسٌّ من الأسحار .. !
فَغَدَونا في غرامِنا حبيبان ..
ولا ادري أهِيَ صدفة ام هي الأقدار ..
___/¥✍قاسم نجم الجغيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق