الشاعر كمال الدين حسين.يكتب
من لم يكن قد عاش روح صداقة
فالكل من أهل المكارم نافرهْ
كم من صديق للصديق وقاية
من كل عيبٍ فيه شر باتره
حتى وأن وجد العيوب بكونه
أخفى العيوب وبالمحاسن ساتره
فالراح يأتي من خلال صداقة
فيها الأمان وقلب صدق ناشرهْ
ستعيش قرناً تحت ظل حدائق
لولا الوشاة وعين حقد فاجرةْ
زهر الربيع تراه بين صداقة
في كل وقت مثل مسك عاطره
ويطيب منها كل شهد ملذة
عند اللقاء بحسن ليل سامره
أن الصداقة رمز كل تعقلٍ
ووجوه حسن بالبشاشة ناضرةْ
فالنفس من غير الصداقة قفرة
وتعيش يأساً دون نفع خاسرةْ
وسبيل عيش بالحياة مكبلٌ
وقلوب عطف دون وصل خائرةْ
فالصدق يحمي للصداقة فضلها
والحب يروي بالنقاء الطاهرةْ
والعون مدفوع بكف صداقة
والأرض تزهو بالنفوس العامرةْ
والكره يمضي في رحيل دائم
والسعد يرسم بالصلاح مظاهرهْ
بقلم...كمال الدين حسين القاضي
من لم يكن قد عاش روح صداقة
فالكل من أهل المكارم نافرهْ
كم من صديق للصديق وقاية
من كل عيبٍ فيه شر باتره
حتى وأن وجد العيوب بكونه
أخفى العيوب وبالمحاسن ساتره
فالراح يأتي من خلال صداقة
فيها الأمان وقلب صدق ناشرهْ
ستعيش قرناً تحت ظل حدائق
لولا الوشاة وعين حقد فاجرةْ
زهر الربيع تراه بين صداقة
في كل وقت مثل مسك عاطره
ويطيب منها كل شهد ملذة
عند اللقاء بحسن ليل سامره
أن الصداقة رمز كل تعقلٍ
ووجوه حسن بالبشاشة ناضرةْ
فالنفس من غير الصداقة قفرة
وتعيش يأساً دون نفع خاسرةْ
وسبيل عيش بالحياة مكبلٌ
وقلوب عطف دون وصل خائرةْ
فالصدق يحمي للصداقة فضلها
والحب يروي بالنقاء الطاهرةْ
والعون مدفوع بكف صداقة
والأرض تزهو بالنفوس العامرةْ
والكره يمضي في رحيل دائم
والسعد يرسم بالصلاح مظاهرهْ
بقلم...كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق