الشاعر احمد عزيز الدين .يكتب
لَو تعرفى . . . . .
ــــــــــ ، ، ، ، ، ، ،
لَو تعرفى حَدّ الْجِنَان
مِن لَحَظ عيونك فِى الْحَنَّان
لَو تعرفى . . . . !
شَبَابِيك لِمَا تفتحى
شُعَاع يُنَوِّر مطرحى
أَسْكَرَ مِنْ حوديت الْجَمَال
بَيْن العذارا فِى مسرحى
يَا اللى عشقتك أَلْفَ مَرَّةٍ
مِن الطُّفُولَة للصبا . . . . .
حوديتنا غَالِيَةٌ و الْعَمَل
بَيْن الْمُشَاهَد و الْأَمَل
لَو تعرفى . . . . .
إِنَّك حَدِّيًّا بالغناوى فِى غربتى
إحْدَى و أَقُول شهدك يَطُول
بَيْن الصبايا فِى الْأُفُول
ارْجِع أَقُولُ لَوْ تعرفى . . . .
أَنَا و أنتِ شَجَن . . .
بَيْن حَضَن العفن مُجْمِعِين
أبكِى عليكِ فِى الصَّلاَةِ
وَلَا تَرُوح شمسنا لحضن مَيْن
مَا أنتِ الْغَرِيبَة فِى الوَطَن
بِسُمِّه أَمَل لِكُلّ المعدمين
لَو أحكِ فَيْضٌ مِنَ غَيْرِ شَجَن
صبحِ حَزِينٌ يَطَّلِع لمين
لَو تعرفى . . . . . .
أَن سحبت السَّيْف اعْزِل عَفَنٌ
يُمْكِن أُصِيب قَلْب طَبْطَب
ع الْجَبِين . . . .
يَا للى الغناوى مِنْك بِسِمَات
شَجَن مُتَفَرِّقِين . . .
و بَيْنَ شَمْسٍ الأصيلِ
نَزَع الْجَسَد يَحْيَا الْجَنِين
و الصَّبْر لَوْ كَانَ غِنْوَة وَطَن
لأُمَّتِى الْجَرَّاح تَنْزِف أَنِينٌ
لَو تعرفى . . . . . .
بِقَلَم : أَحْمَد عَزِيزٌ الدِّينِ أَحْمَدَ
( شَاعِرٌ الْجَنُوب )
لَو تعرفى . . . . .
ــــــــــ ، ، ، ، ، ، ،
لَو تعرفى حَدّ الْجِنَان
مِن لَحَظ عيونك فِى الْحَنَّان
لَو تعرفى . . . . !
شَبَابِيك لِمَا تفتحى
شُعَاع يُنَوِّر مطرحى
أَسْكَرَ مِنْ حوديت الْجَمَال
بَيْن العذارا فِى مسرحى
يَا اللى عشقتك أَلْفَ مَرَّةٍ
مِن الطُّفُولَة للصبا . . . . .
حوديتنا غَالِيَةٌ و الْعَمَل
بَيْن الْمُشَاهَد و الْأَمَل
لَو تعرفى . . . . .
إِنَّك حَدِّيًّا بالغناوى فِى غربتى
إحْدَى و أَقُول شهدك يَطُول
بَيْن الصبايا فِى الْأُفُول
ارْجِع أَقُولُ لَوْ تعرفى . . . .
أَنَا و أنتِ شَجَن . . .
بَيْن حَضَن العفن مُجْمِعِين
أبكِى عليكِ فِى الصَّلاَةِ
وَلَا تَرُوح شمسنا لحضن مَيْن
مَا أنتِ الْغَرِيبَة فِى الوَطَن
بِسُمِّه أَمَل لِكُلّ المعدمين
لَو أحكِ فَيْضٌ مِنَ غَيْرِ شَجَن
صبحِ حَزِينٌ يَطَّلِع لمين
لَو تعرفى . . . . . .
أَن سحبت السَّيْف اعْزِل عَفَنٌ
يُمْكِن أُصِيب قَلْب طَبْطَب
ع الْجَبِين . . . .
يَا للى الغناوى مِنْك بِسِمَات
شَجَن مُتَفَرِّقِين . . .
و بَيْنَ شَمْسٍ الأصيلِ
نَزَع الْجَسَد يَحْيَا الْجَنِين
و الصَّبْر لَوْ كَانَ غِنْوَة وَطَن
لأُمَّتِى الْجَرَّاح تَنْزِف أَنِينٌ
لَو تعرفى . . . . . .
بِقَلَم : أَحْمَد عَزِيزٌ الدِّينِ أَحْمَدَ
( شَاعِرٌ الْجَنُوب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق