الاثنين، 3 أغسطس 2020

☘☘ خذلان ☘☘

     الشاعرة امال رابي.تكتب
         { خذلان }

بجانب كل ذكرى يسكن غائبي ... وأنا لا زلت أتسول عطره من شجرة  كانت تشهد  لقاءاتنا ... فسأبقى أبني من الصبر الجميل محبتي  لعل  وعسى!!! 

كنت ولا زلت ألقي بحجر الشوق على مفترق الحنين فطاف الحنين بركن الروح مبتهلا ...  فليت الوصل مني ذو منال ... وليت مواجعي فيها مساقي ... فهيهات وهيهات بأن يحال  الفكر  هشيما ... أو أن يكون النبض مجرد حجر.

مذ  عرفتكَ  الدفق زاد نوبتي ... فطافَ الحنين بمضجعي متململا... فليتَ بُعدكَ لا يبقى لي شرارة حرف ... وشحّ حبر ... أو  رجفة قلم ... فأنتَ ستبقى  الممتد بين خطوط الطول والعرض.

وسأبقى بمقص الحبر  أشذبَ أفكاري ... لأَحيكَ من قِماشِ الورقِ رجائي لِقَلبٍ أتعبه  الأرق ... لتنبُتَ في شغاف قلبي آهُكَ ... فليتكَ تعي ما أقول !!!

في معمعة الأيام  ستدرك  يوماً بأن دموعي رسائل  لم تكن يوماً صامتةً ... فأين البلاغة هل تراها كُمِمَت فوق النعوش على أريكة جثتي؟؟!!

فلله شكواي فيه  القضاء ... وسيبقى خصمي القدر .

بقلم 《 آمال رابي 》 فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق