بيروت زادوك قهرا يابيروت هم أرادوا ذلك بفكرهم فنظروا لك نظرت حقد حاولوا مرات ومرات وفي كل مرة يشاؤو ولكن مشيئة الله أعظم تمنوا إلحاق الهزيمة ببيروت وتكون فلسطين اخرى لكن الزمان غير الزمان وكم من مرة شاؤو ذلك غرباء واعداء وحاسدين اردوا قهرك يابيروت إلَّا أن صفة الشموخ رافقت كل انحائك حتى وإن اصابوك بجرح كبير ومؤلم لكنك ستقفين شامخة مهما اشتدت الأهوال مازلت شمس وطننا الجميل زياد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق