الخميس، 6 أغسطس 2020

بيروت زادوك قهرا يابيروت هم أرادوا ذلك بفكرهم فنظروا لك نظرت حقد حاولوا مرات ومرات وفي كل مرة يشاؤو ولكن مشيئة الله أعظم تمنوا إلحاق الهزيمة ببيروت وتكون فلسطين اخرى لكن الزمان غير الزمان وكم من مرة شاؤو ذلك غرباء واعداء وحاسدين اردوا قهرك يابيروت إلَّا أن صفة الشموخ رافقت كل انحائك حتى وإن اصابوك بجرح كبير ومؤلم لكنك ستقفين شامخة مهما اشتدت الأهوال مازلت شمس وطننا الجميل زياد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق