الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٣٨٧ )
رغم خصومة أبو جهل للإسلام والمسلمين ، إلا أنه رجل رفع السيف في وضح النهار وأعلن عداوته وظل يقاتل حتى لقى مصرعه في أحد .
وأما بن سلول فظل يتخفى في جنح الظلام وينفث سمه حتى وصلت دناءته إلى أن يرمي بالفاحشة سيدة لم تتجاوز مرحلة طفولتها ، لا تعرف الشر ولا تحسن أن تحيا إلا في فلك النبوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم...
وأنزل الله براءتها من فوق سبع سموات ، وكتب الله النصر لرسوله وانساح الإسلام في قلوب تابعيه في إيمان راسخ وعقيدة ثابتة...
ومرض أين سلول ومات ، بعد أن فاح نفاقه كل مكان..
وجاء ابنه إلى رسول الله ليصفح عن أبيه ... فصفح
وطلب قميص رسول الله ليكفن فيه ... فمنحه إياه ....
ثم طلب أن يصلي رسول الله على ابيه ويستغفر له .... فصلى واستغفر
ولم يرد رسول الله أي طلب ، بل لبى كل ما طُلب منه...
بل وزاد على ذلك أنه وقف على جثمان هذا الافعى الطاعن في عرضه يستدر من الله الرحمة والمغفرة له ...
وحسمت العدالة الإلهية الأمر حسما جازما ...
أنك فعلت كل ما في وسعك يارسول الله من مشاعر إنسانية وسمو أخلاقي ...
لكن أن تستغفر الله له ليغفر له فهي مسألة لله وحده البت فيها ....
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
٨٠ النور
أي صفحة في التاريخ اشرقت بمثل هذا العفو ...
بل أي الرجال كان رسول الله ....
إنه حقا حبيب الله ... صلوات ربي وسلامه عليه.
سليمان النادي
٢٠٢٠/٨/٧
خواطر سليمان... ( ٣٨٧ )
رغم خصومة أبو جهل للإسلام والمسلمين ، إلا أنه رجل رفع السيف في وضح النهار وأعلن عداوته وظل يقاتل حتى لقى مصرعه في أحد .
وأما بن سلول فظل يتخفى في جنح الظلام وينفث سمه حتى وصلت دناءته إلى أن يرمي بالفاحشة سيدة لم تتجاوز مرحلة طفولتها ، لا تعرف الشر ولا تحسن أن تحيا إلا في فلك النبوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم...
وأنزل الله براءتها من فوق سبع سموات ، وكتب الله النصر لرسوله وانساح الإسلام في قلوب تابعيه في إيمان راسخ وعقيدة ثابتة...
ومرض أين سلول ومات ، بعد أن فاح نفاقه كل مكان..
وجاء ابنه إلى رسول الله ليصفح عن أبيه ... فصفح
وطلب قميص رسول الله ليكفن فيه ... فمنحه إياه ....
ثم طلب أن يصلي رسول الله على ابيه ويستغفر له .... فصلى واستغفر
ولم يرد رسول الله أي طلب ، بل لبى كل ما طُلب منه...
بل وزاد على ذلك أنه وقف على جثمان هذا الافعى الطاعن في عرضه يستدر من الله الرحمة والمغفرة له ...
وحسمت العدالة الإلهية الأمر حسما جازما ...
أنك فعلت كل ما في وسعك يارسول الله من مشاعر إنسانية وسمو أخلاقي ...
لكن أن تستغفر الله له ليغفر له فهي مسألة لله وحده البت فيها ....
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
٨٠ النور
أي صفحة في التاريخ اشرقت بمثل هذا العفو ...
بل أي الرجال كان رسول الله ....
إنه حقا حبيب الله ... صلوات ربي وسلامه عليه.
سليمان النادي
٢٠٢٠/٨/٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق