الأربعاء، 19 أغسطس 2020

🍒 شبح الدمار 🍒

         الشاعر كمال الدين حسين يكتب

             شبح الدمار
                                                                               ضعفٌ الأرادةِ موتٌ في حقيقته
واليأس نحبٌ وغلق الباب والحيلٌ

اليوم نبكى دماءَ الخطبِ احزاناً
والنارُ بين وريدِ القلبِ تشتعلُ

منْ فعلِ جرمٍ على لبنانِ قاطبةً
فالحزنُ جمرٌ وبابُ الفكرِ منشغلُ

كفُّ الخيانةِ للأوطانِ داهيةٌ
يخرُّ عنْدَ صداها الثابتُ الجبلُ

أنَّ السفيهَ بأرضِ الخيرِ نرفضهُ
والحرُّ ليسَ لهُ مثْلٌ ولا بدلُ

ما المجدُ إلا رباط العزمِ متحدٌ
والكلُّ عنْدَ سباقِ الفوزِ يشتغلُ

فما الحروبُ سوى أنزال صاعقةٍ
تردي بريئاً وبابُ النزفِ يمتثلُ

باللهِ يا حاملَ الاوزارِ كاملةً
هلْ ما أتيتَ بذبحِ الزهرِ يندملُ

جرحٌ عميقُ الردى يشوي مكابدنا
عشنا بنارٍ وحلَّ اليأسُ والجدلُ

إني رأيتُ رياحَ الشرِ قاسمةً
ظهْرَ النيامِ وبالنيرانِ قدْ رحلوا

ترى عيوني على بيروت داميةً

هزَّ الفؤادَ أنينٌ ماله خجلُ

منْ جرحِ نفسٍ وسيفُ الغدرِ طاعنها
والحزنُ كالعارضِ المدرار ينتقلُ

الأرضُ صارخةٌ بالدمعِ باكيةٌ
وراغبُ الظلمِ    في أنحائها ثملُ

ركْبُ المعامعِ للأمصارِ عاصفةٌ
والشر فيها على الأطفال يكتملُ

آلات شرِّ على الأزهارِ معضلةٌ
الطفلُ عند قدومِ الشرِ يختزلُ

رقيقُ قلبٍ منَ الأهوالِ منصدمٌ
من فيضِ حزنٍ دموع الحرِّ تنهملُ

أين العروبةُ والاشلاءُ نازفةٌ
والوغدُ ظلمٌ إلى الأحرار َيعتقلُ

بقلم....كمال الدين  كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق