فيروس الكورونا يتحدى
الشاعر عبد الرزاق عبداللـه التاجر.يكتب
فيروس يتحدى عصري ويشكل عنوان الخطر
يسخر من قدرات شعوب كي يسقيهم كأس المر
فتك الفيروس بأرواح ليدق نواقيس الخطر
والعالم مندهش فينا يتخبط فعلا لا يدري
هل فيروسات الكورونا أقوى كي تسخر من فكري
واحتار العلماء تماما بل عجزوا عن إدراك السر
أم أن الباري أرسلها كي لامتحان إرادات البشر
فالبعض تغاضى عن شرع قد حرم لحما بلا نحر
ما تبعوا فطرة خالقهم وانحازوا لشيطان قذر
قد أضحى الناس بمعظمهم أتباع الغي مع الكفر
واختاروا البعد عن الهادي وظلام التيه على النور
واللـه يريد لنا الأنقى لكن البعض استهتر بالطهر
وتباهوا بمنهج إبليس وتعاموا عن نور الفجر
أكلوا الصرصور وخفاشا ولحوم الموتى مع الخمر
وخبائث لا ندري عنها في السر وأيضا بالجهر
عادات تذري بصاحبها وشقاء الناس مع الضرر
ليعيش ضعيفا مكتئبا ويعاني هزالا في العمر
ويموت بأمراض شتى لا يدري بأنه لا يدري
وطباع تهلك مجتمع ليموت ببؤس وبقهر
وصلافة من يسعى دوما لعناد يفضي إلى الكفر
واللـه رؤوف بعباد إن تبعوا منهاج الخير
والتزموا إرشاد إله لا يرضيه سبيل الشر
بل إن اللـه برحمته يختار اليسر على العسر
وجهنا للصحة دوما كي نأبى وسواس الأشر
حلب – ظهر الأحد 2\8\ 2020 م
الشاعر عبد الرزاق عبداللـه التاجر.يكتب
فيروس يتحدى عصري ويشكل عنوان الخطر
يسخر من قدرات شعوب كي يسقيهم كأس المر
فتك الفيروس بأرواح ليدق نواقيس الخطر
والعالم مندهش فينا يتخبط فعلا لا يدري
هل فيروسات الكورونا أقوى كي تسخر من فكري
واحتار العلماء تماما بل عجزوا عن إدراك السر
أم أن الباري أرسلها كي لامتحان إرادات البشر
فالبعض تغاضى عن شرع قد حرم لحما بلا نحر
ما تبعوا فطرة خالقهم وانحازوا لشيطان قذر
قد أضحى الناس بمعظمهم أتباع الغي مع الكفر
واختاروا البعد عن الهادي وظلام التيه على النور
واللـه يريد لنا الأنقى لكن البعض استهتر بالطهر
وتباهوا بمنهج إبليس وتعاموا عن نور الفجر
أكلوا الصرصور وخفاشا ولحوم الموتى مع الخمر
وخبائث لا ندري عنها في السر وأيضا بالجهر
عادات تذري بصاحبها وشقاء الناس مع الضرر
ليعيش ضعيفا مكتئبا ويعاني هزالا في العمر
ويموت بأمراض شتى لا يدري بأنه لا يدري
وطباع تهلك مجتمع ليموت ببؤس وبقهر
وصلافة من يسعى دوما لعناد يفضي إلى الكفر
واللـه رؤوف بعباد إن تبعوا منهاج الخير
والتزموا إرشاد إله لا يرضيه سبيل الشر
بل إن اللـه برحمته يختار اليسر على العسر
وجهنا للصحة دوما كي نأبى وسواس الأشر
حلب – ظهر الأحد 2\8\ 2020 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق