الشاعر عبد الله سكرية.يكتب
وتحيّة في الأوِّل من آب إلى جيشِنا اللُبناني وإلى أرواحِ شهدائهِ الأبرارِ .والتّحيّةُ موصولةٌ إلى كلِّ جنديٍّ عربيٍّ سقط في ساحاتِ الشّرف دفاعًا عن أرضهِ ومقدّساتهِ ..
الخالدون ..
عشرٌ، وقبلَ العشرِ أبطالُ
يا نعم َما لبَّوا ، وما نالوا
ناداهُمُ موتٌ ويا وجَعي،
فالحالُ ، لا تبقى لنا الحالُ
صوتٌ منَ الرّحمَن ، إنّ لهُ
وقعُا ،كما الأمواجُ ، فعّالُ
طوبى لكُمْ جنّاتُ خالقِنا
طوبى لِمَن للمجدِ مِرسالُ
الغدْرُ شيمتُهُم فيا حزَني
من قالَ إنَ اللهَ قتَّالُ ؟
أو غادرٌ ، والدّينُ حُجَّتُهُم
وباسمِهِ صالوا ،وكمْ جالوا
أعمارَكُم سرقوا، فيا أسَفي
يا بئسَ ما جاؤوا وما قالوا
حتّى اسْتكانوا ؛ قُطِّعَتْ لهُمُ
بالعزمِ ،يومَ النّصرِ ، أوصالُ
عبد الله سكرية .
وتحيّة في الأوِّل من آب إلى جيشِنا اللُبناني وإلى أرواحِ شهدائهِ الأبرارِ .والتّحيّةُ موصولةٌ إلى كلِّ جنديٍّ عربيٍّ سقط في ساحاتِ الشّرف دفاعًا عن أرضهِ ومقدّساتهِ ..
الخالدون ..
عشرٌ، وقبلَ العشرِ أبطالُ
يا نعم َما لبَّوا ، وما نالوا
ناداهُمُ موتٌ ويا وجَعي،
فالحالُ ، لا تبقى لنا الحالُ
صوتٌ منَ الرّحمَن ، إنّ لهُ
وقعُا ،كما الأمواجُ ، فعّالُ
طوبى لكُمْ جنّاتُ خالقِنا
طوبى لِمَن للمجدِ مِرسالُ
الغدْرُ شيمتُهُم فيا حزَني
من قالَ إنَ اللهَ قتَّالُ ؟
أو غادرٌ ، والدّينُ حُجَّتُهُم
وباسمِهِ صالوا ،وكمْ جالوا
أعمارَكُم سرقوا، فيا أسَفي
يا بئسَ ما جاؤوا وما قالوا
حتّى اسْتكانوا ؛ قُطِّعَتْ لهُمُ
بالعزمِ ،يومَ النّصرِ ، أوصالُ
عبد الله سكرية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق