الاثنين، 10 أغسطس 2020

🍈 خواطر سليمان (٣٨٩)🍆

       الشاعر سليمان النادي.يكتب
              خواطر سليمان... ( ٣٨٩ )

أي عظمة .. وأي تتويج .. وأي فخر .. وأي إمتنان .. وأي شرف
أن يخصه الله تعالى بالخلق العظيم ويتوجه بأثمن ما يمكن أن يكون ... 

ثم يظل قرآن يتلي أناء الليل والنهار وإلى أن تقوم الساعة ، يذكر فيه إسمه وصفته ... 

حسبنا فخرا أن نرى بشرا يصفه الكبير المتعال بأنه لعلى خلقٍ عظيم 

إنه رسول الله الذي جاء للحياة ليعطي فقط ولا يأخذ منها شيئا ... 

إنه رسول الله الذي رعى قضية الإنسان في الحياة وقدَّس وجوده فكان شغله الشاغل... 

إنه رسول الله الذي رفع من قدر العقول فنهاها أن تسجد لصنم ، وزكى سيادة العقل وباعد بينها وبين سياسة القطيع ... 

إنه رسول الله الذي هيأه تفوقه وحسن خلقه ليكون فوق الجميع ليكون واحدا يتلى في ذكره القرآن تزكية لحسن خلقه ... 

إنه رسول الله الذي كان القدوة في كل شيء ، فاعطى القدوة الحسنة ، وعبَّد الطريق ، وضرب المثل لحسن السلوك ... 

إنه رسول الله ، المعلم ، والأب ، والأخ ، والصديق ... 
صلوات ربي وسلامه عليه. 

سليمان النادي 
٢٠٢٠/٨/٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق