الشاعر مصطفى الوزير.يكتب
قصيدتي // ترنم
ـــــــــــــــــــــــ
تـــــرنـــــم مــادحــا فـــي خـــيــــر هــادي
فــمــــدح الـمـصـطـفــى يـشــفـي فـــؤادي
أهـــيــــم صـــبـــابـــــة وأذوب شـــــوقــــا
وأنــشــــد مــــدحــــــه إنـــشـــاد شــــادي
أدنــــــدن فــي مـــحـــــبَّـــتــــــه دوامـــــا
وأقــــبــــل أن أقـــــود الــعــيــس حــــادي
حــبــيــب الـــــروح مـفــضـــال وغـــالـــي
أبــــا الـــزهــــراء يــــا خــيــــــر الـعِــبـــادِ
لـــــه حـــبـــــي لــــــه قــلــبــي وروحـــي
لـــــه عــقـــلــي لـــــه فــكــــري يُــنــــادي
صـبـــاحـــا والــمــســــا وأبــيــت لــيــلــي
وأحـــمــــــد حـــــبــــــه مــــــائـــي وزادي
أخـــاطــــب صـــاحـب الإســــراء جـــهـــرا
أشـــــاهــــــد نـــــــوره فـــي كــــــل وادي
وأفــــــرح إن أرى خـــيــــــر الـــبـــــرايــــا
أُقَــــبِّــــــلُ كــــفَّــــه والـــكـــــفُّ نـــــــادي
ويــكــفــيــنــي ســـلامــا مـــــن يــــديــــه
وإن يــــرضـــى هـــنــيــئـــا بـــالــــرشـــادِ
حــبــيــبــي يـا رســـول الـلـــــه كـــن لــي
ضــمـــيــنـــا يـــــوم حـــشـــرٍ لــلــعــبــــادِ
وتــشــفـــع لــــي إذا عَـــظُــمَــت ذنــوبــي
وتُـــنــــقــــــذنــــي وتُـــنـــعـــم بــالـــودادِ
ويُــســعــدنــي الـلـقـــا وأفـــــــوز فــــــوزا
وفــي الــجـــنَّـــــات ألـــقــــــاه مـــــــرادي
حــبـــيـــب الــلــــــه لـلأرواح يـــســــقـــي
شــــراب الـــحـــب يـــــروي كــــل صــادي
أبــــا الـــزهـــراء يــــا طــبِّـــي وطــيــبــي
وعـــونـــي إن بـــــدا يــــــوم الــــتـــنــــادِ
أراد الـــلــــــــه لـلأكـــــــــوان ســــعـــــــدا
فـــأرسَــــل أحــمــــدا لـلــنـــــاس هـــــادي
مــحـــمَّــــد أولٌ فــــي الـــخـلـــق طــــــرا
وخــــاتـــــم رســـلـــــه والـــنـــور بـــــادي
يُـــبـــلِّــــغـــنـــا رســــــالاتٌ تــــســــامــت
وأهــل الـلــبَّ قــــد سـمــعــوا الــمــنــادي
يــنـــاديــهــــم إلـــى الإيــمــــان قـــالـــــوا
فـــــآمــــنَّـــــا ولَــــبُّـــــوا بـــالـــفـــــــــؤادِ
ونــالــوا كــــل خــــيـــــرٍ مــــن كــــريـــمٍ
يُــظـــلِّـلـــهــــم بــــظـــلٍّ فــــي الــمــعـــادِ
رســـــول الــلــــــه إذ حـــقــا يـــبــــاهـــي
بــــنــــا أمـــــمٌ ويـــشـــفــــع لــلــعـــبــــادِ
حــبــيــب الــلــــــــه لا بــشــــــرٌ ســــــواه
أبــــا الــــــزهــــــــراء أوَّلُ بــــانـــفـــــــراد
رقـــيــــق الــقـــلـــب مـمـــــلوءٌ بـــعــلــــمٍ
بـــقــــــوتــــــه مـــحـــــارب لـلــفــســــــادِ
فــكــم لـلــــه قــــــام الـلــيــل يــبـــكــي ؟
وكــم أبـــكَـــي قــلـــوبـــا فــي الـبــعـــادِ ؟
حــبــيــبــي ســـيــــد الــكـــونــيــن طـــرا
لــــــــه الأرواح حـــــنَّــــت بـــــالــــــــودادِ
أحــب الـمــصـطـفــى خــيــــر الـــبـــرايـــا
وأمـــــدح ذاتـــــــه فـــــي كــــــلِّ نـــــادي
تـــقـــبَّــــل مــــدحـــنــا يــــارب فـــيــــــه
وبـــلِّـــغــــنـــــا الــمــفـــــازة بـــالـــمــــرادِ
وقـــرِّبــنــا إلـــي الـمـحـبــــوب نــحــظــي
بـــــرؤيــــــة نــــــوره إن شـــــاد شـــــادي
وعـــلِّــمــــنـــــا الـــتـــــأدب يـــــا إلــهـــي
مـــــع الــمــبــعـــــوث بــالـقــــرآن هــــادي
وصـــــلِّ يـــا إلـــهــــي كـــــــل حـــيــــــنٍ
عـــلـى الـمــخــتــار مــحــبـــوب الــفـــؤادِ
وســلِّــــم دائـــمـــــا أبـــــدا عــــلــــيـــــــه
ســـــــلام مــــــــودَّةٍ والـــصــــب صــــادي
ــــــــــــــــــــ
بقلمي // مصطفى الوزير
قصيدتي // ترنم
ـــــــــــــــــــــــ
تـــــرنـــــم مــادحــا فـــي خـــيــــر هــادي
فــمــــدح الـمـصـطـفــى يـشــفـي فـــؤادي
أهـــيــــم صـــبـــابـــــة وأذوب شـــــوقــــا
وأنــشــــد مــــدحــــــه إنـــشـــاد شــــادي
أدنــــــدن فــي مـــحـــــبَّـــتــــــه دوامـــــا
وأقــــبــــل أن أقـــــود الــعــيــس حــــادي
حــبــيــب الـــــروح مـفــضـــال وغـــالـــي
أبــــا الـــزهــــراء يــــا خــيــــــر الـعِــبـــادِ
لـــــه حـــبـــــي لــــــه قــلــبــي وروحـــي
لـــــه عــقـــلــي لـــــه فــكــــري يُــنــــادي
صـبـــاحـــا والــمــســــا وأبــيــت لــيــلــي
وأحـــمــــــد حـــــبــــــه مــــــائـــي وزادي
أخـــاطــــب صـــاحـب الإســــراء جـــهـــرا
أشـــــاهــــــد نـــــــوره فـــي كــــــل وادي
وأفــــــرح إن أرى خـــيــــــر الـــبـــــرايــــا
أُقَــــبِّــــــلُ كــــفَّــــه والـــكـــــفُّ نـــــــادي
ويــكــفــيــنــي ســـلامــا مـــــن يــــديــــه
وإن يــــرضـــى هـــنــيــئـــا بـــالــــرشـــادِ
حــبــيــبــي يـا رســـول الـلـــــه كـــن لــي
ضــمـــيــنـــا يـــــوم حـــشـــرٍ لــلــعــبــــادِ
وتــشــفـــع لــــي إذا عَـــظُــمَــت ذنــوبــي
وتُـــنــــقــــــذنــــي وتُـــنـــعـــم بــالـــودادِ
ويُــســعــدنــي الـلـقـــا وأفـــــــوز فــــــوزا
وفــي الــجـــنَّـــــات ألـــقــــــاه مـــــــرادي
حــبـــيـــب الــلــــــه لـلأرواح يـــســــقـــي
شــــراب الـــحـــب يـــــروي كــــل صــادي
أبــــا الـــزهـــراء يــــا طــبِّـــي وطــيــبــي
وعـــونـــي إن بـــــدا يــــــوم الــــتـــنــــادِ
أراد الـــلــــــــه لـلأكـــــــــوان ســــعـــــــدا
فـــأرسَــــل أحــمــــدا لـلــنـــــاس هـــــادي
مــحـــمَّــــد أولٌ فــــي الـــخـلـــق طــــــرا
وخــــاتـــــم رســـلـــــه والـــنـــور بـــــادي
يُـــبـــلِّــــغـــنـــا رســــــالاتٌ تــــســــامــت
وأهــل الـلــبَّ قــــد سـمــعــوا الــمــنــادي
يــنـــاديــهــــم إلـــى الإيــمــــان قـــالـــــوا
فـــــآمــــنَّـــــا ولَــــبُّـــــوا بـــالـــفـــــــــؤادِ
ونــالــوا كــــل خــــيـــــرٍ مــــن كــــريـــمٍ
يُــظـــلِّـلـــهــــم بــــظـــلٍّ فــــي الــمــعـــادِ
رســـــول الــلــــــه إذ حـــقــا يـــبــــاهـــي
بــــنــــا أمـــــمٌ ويـــشـــفــــع لــلــعـــبــــادِ
حــبــيــب الــلــــــــه لا بــشــــــرٌ ســــــواه
أبــــا الــــــزهــــــــراء أوَّلُ بــــانـــفـــــــراد
رقـــيــــق الــقـــلـــب مـمـــــلوءٌ بـــعــلــــمٍ
بـــقــــــوتــــــه مـــحـــــارب لـلــفــســــــادِ
فــكــم لـلــــه قــــــام الـلــيــل يــبـــكــي ؟
وكــم أبـــكَـــي قــلـــوبـــا فــي الـبــعـــادِ ؟
حــبــيــبــي ســـيــــد الــكـــونــيــن طـــرا
لــــــــه الأرواح حـــــنَّــــت بـــــالــــــــودادِ
أحــب الـمــصـطـفــى خــيــــر الـــبـــرايـــا
وأمـــــدح ذاتـــــــه فـــــي كــــــلِّ نـــــادي
تـــقـــبَّــــل مــــدحـــنــا يــــارب فـــيــــــه
وبـــلِّـــغــــنـــــا الــمــفـــــازة بـــالـــمــــرادِ
وقـــرِّبــنــا إلـــي الـمـحـبــــوب نــحــظــي
بـــــرؤيــــــة نــــــوره إن شـــــاد شـــــادي
وعـــلِّــمــــنـــــا الـــتـــــأدب يـــــا إلــهـــي
مـــــع الــمــبــعـــــوث بــالـقــــرآن هــــادي
وصـــــلِّ يـــا إلـــهــــي كـــــــل حـــيــــــنٍ
عـــلـى الـمــخــتــار مــحــبـــوب الــفـــؤادِ
وســلِّــــم دائـــمـــــا أبـــــدا عــــلــــيـــــــه
ســـــــلام مــــــــودَّةٍ والـــصــــب صــــادي
ــــــــــــــــــــ
بقلمي // مصطفى الوزير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق