الأربعاء، 3 يونيو 2020

🍓 الكشكول 🍒

من كتابي،،الكشكول
الكاتب الأديب..
                      الشاعر  بركات الساير العنزي.يكتب

اللقاء الصحفي الخامس. مع سيد الشعراء على مر العصور، المتنبي، أحمد بن الحسين. 
١- سيدي الشاعر، كما وعدتني أنا بحاجة لبعض حكمك العظيمة، التي اصبحت منارة للبشرية، 
- المتنبي.. 
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ 

وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها 
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

٢-ماأروعها من حكمة، 
العزيمة لأهل العزائم، ولا يتحمل الشدة إلا أهلها، والكرم لايصلح إلا لأهله. 
الكبار أهل لعظائم الأمور، والصغار يستصعبون أي أمر صغير، 

-المتنبي،، 
الرّأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشّجْعانِ 
هُوَ أوّلٌ وَهيَ المَحَلُّ الثّاني 
فإذا همَا اجْتَمَعَا لنَفْسٍ حُرّةٍ 
بَلَغَتْ مِنَ العَلْياءِ كلّ مكانِ 
وَلَرُبّما طَعَنَ الفَتى أقْرَانَهُ بالرّأيِ قَبْلَ تَطَاعُنِ الأقرانِ 
لَوْلا العُقولُ لكانَ أدنَى ضَيغَمٍ 
أدنَى إلى شَرَفٍ مِنَ الإنْسَانِ.

٣-كيف جمعت
 الحكم العظيمة في شعرك؟،
الرأي السليم أعظم من الشجاعة،ولولا العقول لنافست الوحوش الإنسان على الشرف،

- المتنبي. 
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ 
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ

٤-الطموح لا ينتهي،ولابد من الوصول للقمة، والموت في عز أفضل من الموت في ذل، بوركت ياشاعر العروبة،،

المتنبي....
شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا
وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ.
وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ 
شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَّخَمُ

٥-نعم البلاد التي لاصديق لك بها لاتسكتها،ولايستوي صيد الباز وصيد الرخم.

٦- أريد منك آخر نصيحة لي أيها الحكيم.

المتنبي،،،
إذا رأيت نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً
فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ

شكرا لك أيها المتنبي،يجب أن تعرف الرجال ومواقفهم ولا تغرنك الابتسامات.

٧-قل لي ماهو البيت الذي قتلك؟

المتنبي.لما علم
فاتك بن أبي الجهل الأسدي ( خال ضبة ) بعودتي إلى الكوفة اعترض طريقي بستين فارسا،وأردت الهروب.ولكن عبدي أراد الانتقام لكافور،فقال لي: أتهرب
وأنت القائل،،
الخيلُ والليلُ والبيـداءُ تعرفنـي و السيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ 
فقلت له..قتلتني أيها العبد ورجعت وقاتلتهم،وقتلوني انا وابني ومن معي،سنة ٣٥٤ هجري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق