الشاعر صالح الشويعر.يكتب
الى مليحتي
صبرا مليحتي
إن للصبر ثمن
يابئس من سروق
في وضحِ النهار
بصوت تهليل أغنْ
يابئس من حرموك
حتى بسمة الأطفال
باتت في الشفاه
كأنها موت الزمن
والليل صار على الصباح مهيمنا
لا يخشى بأس الشمس
لا يخشى الضحى
والخوف اصبح ماردا
في كل ذي نبض سكنْ
حتى استطاب له السكن
وانا الممزق في الحشا
وانا الذي سيشد قوس الشعر
حتى سهمه ينساب
في صمت الحياة وينعش
ويفر ذاك الخوف
يقطن في بني آًوى
ومن بين الذئاب الناهشه
ويفر نوم العين عنها والوسن
والليل يُلقى في طريق الفجر
يذبحه الضياء المرتجى
كي لا نرى من بعد استار الدجى
والقيد يُصبح دملجا
ونُصيِّر الأغلال عقيانا ووردا أنعجا
والكون يلبس سوسنا
وزيانبا وزنابقا وبنفسجا
وغلالة من سندس
ملاحة ومباهجا
من بعد أنات الشجن
حتى يطيب لنا السكن
حتى يطيب لنا السكن
صالح الشويعر
الى مليحتي
صبرا مليحتي
إن للصبر ثمن
يابئس من سروق
في وضحِ النهار
بصوت تهليل أغنْ
يابئس من حرموك
حتى بسمة الأطفال
باتت في الشفاه
كأنها موت الزمن
والليل صار على الصباح مهيمنا
لا يخشى بأس الشمس
لا يخشى الضحى
والخوف اصبح ماردا
في كل ذي نبض سكنْ
حتى استطاب له السكن
وانا الممزق في الحشا
وانا الذي سيشد قوس الشعر
حتى سهمه ينساب
في صمت الحياة وينعش
ويفر ذاك الخوف
يقطن في بني آًوى
ومن بين الذئاب الناهشه
ويفر نوم العين عنها والوسن
والليل يُلقى في طريق الفجر
يذبحه الضياء المرتجى
كي لا نرى من بعد استار الدجى
والقيد يُصبح دملجا
ونُصيِّر الأغلال عقيانا ووردا أنعجا
والكون يلبس سوسنا
وزيانبا وزنابقا وبنفسجا
وغلالة من سندس
ملاحة ومباهجا
من بعد أنات الشجن
حتى يطيب لنا السكن
حتى يطيب لنا السكن
صالح الشويعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق