الاثنين، 15 يونيو 2020

🍓 ما بك يا فرولة 🥐

          الشاعر عبد العزيز ابو رضى.يكتب
                     قصيدة بعنوان:.                                     ما بك يا فرولة  روحي؟
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.

ما بك  يا فرولة  روحي؟
فتحت أبواب جهنم  في كل السفوح
يا وردتي  أصبحت بلا حياة  تذكر
عصفورتي تكلس قلبك  مات كالحجر
وكنت بالأمس بجمال  وقع المطر
بربك ..قولي أجيبيني  ما الخبر؟

ما بك  يا فرولة روحي؟
تغضبين  بسهولة  صارحيني  بوحي
صامتا أقول  ربما إني  أتوهم
وأنا  أرى  النار  فيك  تضرم
جاهدٱ  أبحث عن  المبهم
أتابع  مشهدك  و  أتألم.

ما بك  يا  فرولة  روحي؟
دائمة  التوثر  بمزاج عكر  قبيح
كل  يوم  تزدادين  عنادا
أين  الحديث  الذي كان وردا
نتقاسمه بيننا  حبٱ و  ودٱ
لما  التمرد  صار لك  أبٱ  و جدٱ؟

ما بك  يا فرولة روحي؟
أصبحت  إعصارٱ  من النكد و القرح
إنفعال دائم  كشلال  هادر
أو كأنك باشق من الكواسر
هدمت  سكوني  أصبح مداشر
وأغلقت  في وجهي كل المعابر.

ما بالك  يا فرولة روحي؟
مجندة لخوض الحرب بألف سهم ورمح
تهيلين  علي  أمواج الغضب سواقيا
ونزال  اللسان  لست  له  داعيا
ترفقي لا تقطعين  أوصاليا
لي  عفة تحميني  وتحصن  لسانيا.

مابك يا  فرولة  روحي؟
شرارة الشر في المقلة ببيان صريح
قلبت  البيت  حلبة  صراع
في بحر الفتنة  نشرت الشراع
تحملتك برفق  قدر  المستطاع
واليوم كل أمل في ردك  ضاع.

لماذا يا  فرولة  روحي؟
فشلت  كل محاولة بوحي واستريحي
أنسيت  أني اخترتك بين  كل النساء
كنت  أموت  شوقٱ  إن  عز  اللقاء
والٱن أنت  لندائي  صخرة  صماء
فصول دراما  مملة  بلا  إنتهاء.

مابك  يا فرولة  روحي؟
أقمت للغضب دولة  شامخة الصروح
والعدوانية قدحت  زندك
أفقدتك  هدوءك  أفقدتك  رشدك
دمرت  أعصابك  أججت  سهدك
في  زنزانة الإفتراء وطدت قيدك.

لماذا  يا فرولة  روحي؟
تنوحين دومٱ  كالطائر الجريح
مشاعر  الحنق  عليك  تتٱمر
تغرقك  في الأسى وتقصف بالعمر
واقع  ليس لك فيه  عذر
نكد عيش بألف وزر  و  وزر.

ما بك  يا فرولة روحي؟
أصبحت موجٱ عاتيا بلا تسامح ولا صفح
أين من  كان يسكرني حين  يغرد
لي معه  مشرب  سمر  و مورد
الثغر  باسم  و  الخد  متورد
والحب  باستمرار طافح  متجدد.

ما بالك  فرولة  روحي؟
أرى  بومة إستوطنت  بلبلي  الصدوح
كنت طعمه  ناعمة  و لذيذة
صرت شرسة مشاكسة  و عنيدة
قرفانة أنفاسك گلها تنهيدة
وأوقعت  نفسك  في  مكيدة.

يا فرولة  روحي..كسرت قدحي
ماتت من  كانت  كأنبلاج  الصبح
وداعٱ .....ذهب  صبري سدٱ  مع الريح
لا  أتحمل  كابوسا  بلا جمال روح.

بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
ٱسفي... المغرب..15.6.2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق