الخميس، 20 أغسطس 2020

🥫 وحيد في خافقي🏺

        الشاعرة امال رابي.تكتب
                        ♧ وحيدٌ في خافقي ♧

خاصمتُ قلبي في
هواكَ فما  رَعى .. ليبقى 
في هواكَ صبي لا يَبغى فِطامي .

           ¤¤¤¤  
            
مذ أن عرفت 
هواكَ فارقني الكَرى .. فتأفف
الليل من صَدى أرقي 
وفي شطِّ الهيام .. رسَت رِحالي .

           ¤¤¤¤

فنسجتُ من فيض
المشاعر قولةٌ .. وأطلقت 
نفسي برواية .. أنتَ أولها وآخرها 
حتى تمادت للنجوم ذراعي .

        ¤¤¤¤

فإن الليالي كالحروف
 عندي تشابهت .. والآه فيها 
 ترتوي ببكائي .
          ¤¤¤¤

وناجيت كل قسم كان 
يجمعنا .. لأمسح دمعاً غزا 
مقلتي .. مما أثارَ في داخلي 
ذكرى السنين والليالي.

          ¤¤¤¤

فأهوال قلبي في الحنين كثيرة
 ليرتد نبضي حنيناً  
لست أنكره .. فلكَ أن
تكون دائي ودوائي .

          ¤¤¤¤

فما كنت أحسب أن
الود منصرفٌ .. ليبعثر الشوق 
إحساسي .. وأطوف
الهوينى بروض الأماني.

         ¤¤¤¤

فيا مالكَ القلب
رفقاً أنتَ سيده .. يوماً
ما سأدفن ذِكراكَ إلى  الأبد
وسأكفن قلمي بأوراقي.

بقلم :《 آمال رابي 》 فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق