الشاعر كمال الدين حسين.يكتب
ماجالَ يوماً في حضورٍ خواطري
أنَّ العروبةَ بين فكِ العارِ
تحيا بغيرِ كرامةٍ وشهامةٍ
فاليومَ تخلعُ كلَّ ثوبِ وقارِ
وتعيشُ مابين الخنوعِ ونكبةٍ
من غيرِ حسٍّ أو حياءِ قرارِ
خدَّامُ غربٍ تحتَ ظلَّ حقارةٍ
باعوا الحضارةَ ثم كل ديارِ
والمجدُ يسلبُ عبرَ كلَّ مهانةٍ
عند اللقاءِ بصحبةِ الفجَّارِ
وسفيهُ عربٍ دون أي عروبةٍ
لبس الخنوعَ وطاعةَ الاقذارِ
معدومُ حسٍّ مثلُ ثلجٍ باردٍ
عبر الزمانِ وسائرِ الأطوار ِ
من هانَ في عينيهِ يوماً قدسنا
كلبٌ حقيرٌ في مدى الأدوارِ
إني لاعجب من سفاهة سافلٍ
بقبولِ أفكارٍ منَ الغدَّارِ
كالقدس يبقى لليهود إدارة
والعيش يمضي في هدء مسارٍ
القدسُ مهدٌ للعروبةٍ كلها
منذ الوجود ومنبت الأمصارِ
فالموتُ أهونُ من ضياعِ قضيتي
مابين أندالٍ ونبتِ ضرارِ
أين الشجاعةُ يا عروبةُ عصرنا
أين الأسودُ وصولةُ المغوارٍ
أين الشهامةُ والبسالةُ والفدى
أين الجيوشُ وقائدُ الجرارِ
عيب علينا أن نعيش وحقنا
بين اللصوص وكل فعل دمار
باللهِ قلْ كيفَ الحياةُ وأرضنا
مابينَ كفٍّ عينُ كلّ شرارِ
أنَّ الحياةَ بغيرَ عزِّ موتةٌ
أو شرْبِ كأسٍ من شديدِ مرارِ
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي
ماجالَ يوماً في حضورٍ خواطري
أنَّ العروبةَ بين فكِ العارِ
تحيا بغيرِ كرامةٍ وشهامةٍ
فاليومَ تخلعُ كلَّ ثوبِ وقارِ
وتعيشُ مابين الخنوعِ ونكبةٍ
من غيرِ حسٍّ أو حياءِ قرارِ
خدَّامُ غربٍ تحتَ ظلَّ حقارةٍ
باعوا الحضارةَ ثم كل ديارِ
والمجدُ يسلبُ عبرَ كلَّ مهانةٍ
عند اللقاءِ بصحبةِ الفجَّارِ
وسفيهُ عربٍ دون أي عروبةٍ
لبس الخنوعَ وطاعةَ الاقذارِ
معدومُ حسٍّ مثلُ ثلجٍ باردٍ
عبر الزمانِ وسائرِ الأطوار ِ
من هانَ في عينيهِ يوماً قدسنا
كلبٌ حقيرٌ في مدى الأدوارِ
إني لاعجب من سفاهة سافلٍ
بقبولِ أفكارٍ منَ الغدَّارِ
كالقدس يبقى لليهود إدارة
والعيش يمضي في هدء مسارٍ
القدسُ مهدٌ للعروبةٍ كلها
منذ الوجود ومنبت الأمصارِ
فالموتُ أهونُ من ضياعِ قضيتي
مابين أندالٍ ونبتِ ضرارِ
أين الشجاعةُ يا عروبةُ عصرنا
أين الأسودُ وصولةُ المغوارٍ
أين الشهامةُ والبسالةُ والفدى
أين الجيوشُ وقائدُ الجرارِ
عيب علينا أن نعيش وحقنا
بين اللصوص وكل فعل دمار
باللهِ قلْ كيفَ الحياةُ وأرضنا
مابينَ كفٍّ عينُ كلّ شرارِ
أنَّ الحياةَ بغيرَ عزِّ موتةٌ
أو شرْبِ كأسٍ من شديدِ مرارِ
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق