قصيدة بعنوان: إبتسامة جاد حفيدي.
الشاعر عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.يكتب
ما أسعدني بجاد حفيدي
رضيع بإبتسامة براءة
تشرق كفرحة آلعيد.
إبتسامة أرق من رذاذ البحر
من الطل وأنفاس الفجر
سماع صوفي بيت شعر لورد.
إبتسامة بروعة شفق
بخجل بدر و وهج وألق
غصن جوري أبيض ندي.
إبتسامة بدفء الربيع
وجمال البيان و البديع
تقول للأحزان تبددي.
إبتسامة بفيض عشق
إنبلاج نور في غسق
تقول للروح غردي.
هي بكل كنوز الدنيا
بها الروح تنتعش وتحيا
أحلى من الشهد عندي.
ثغر رضيع بلا رياء
يرسم الفرحة بسخاء
ترانيم ناي شادي.
كيف لي بكتمان هوى
له الخافق صفا و أستوى
تراتيل أقرب من حبل الوريد.
بل أرشف من كأس الفرحة
وأشكر ربي بحبات السبحة
وأسارع بالحمد و السجود.
وأتملى روعة الخالق
له القلب خافق و عاشق
و أضمه خدا لخد.
إنها فرحة من خلفي
كالندى كنسمة الصيف
هدية من الرب المعبود.
يا جاد ..جاد بك ربي
هو مولاي و حسبي
خالق العدم و الخلود.
يا جاد أشعلت شمعة
بإبتسامة زادتنا لوعة
غمرتنا بالحب و الود.
شكرا لك ربي و سيدي
زينة الدنيا بين يدي
بعطر النرجس وشذى الورد.
كرمك ربي بلا حدود
منه ابتسامة هذا المولود
طهرت الروح من جديد.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي . المغرب..10.9.2020
الشاعر عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.يكتب
ما أسعدني بجاد حفيدي
رضيع بإبتسامة براءة
تشرق كفرحة آلعيد.
إبتسامة أرق من رذاذ البحر
من الطل وأنفاس الفجر
سماع صوفي بيت شعر لورد.
إبتسامة بروعة شفق
بخجل بدر و وهج وألق
غصن جوري أبيض ندي.
إبتسامة بدفء الربيع
وجمال البيان و البديع
تقول للأحزان تبددي.
إبتسامة بفيض عشق
إنبلاج نور في غسق
تقول للروح غردي.
هي بكل كنوز الدنيا
بها الروح تنتعش وتحيا
أحلى من الشهد عندي.
ثغر رضيع بلا رياء
يرسم الفرحة بسخاء
ترانيم ناي شادي.
كيف لي بكتمان هوى
له الخافق صفا و أستوى
تراتيل أقرب من حبل الوريد.
بل أرشف من كأس الفرحة
وأشكر ربي بحبات السبحة
وأسارع بالحمد و السجود.
وأتملى روعة الخالق
له القلب خافق و عاشق
و أضمه خدا لخد.
إنها فرحة من خلفي
كالندى كنسمة الصيف
هدية من الرب المعبود.
يا جاد ..جاد بك ربي
هو مولاي و حسبي
خالق العدم و الخلود.
يا جاد أشعلت شمعة
بإبتسامة زادتنا لوعة
غمرتنا بالحب و الود.
شكرا لك ربي و سيدي
زينة الدنيا بين يدي
بعطر النرجس وشذى الورد.
كرمك ربي بلا حدود
منه ابتسامة هذا المولود
طهرت الروح من جديد.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي . المغرب..10.9.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق