الاثنين، 10 أغسطس 2020

🍎 بيروت البسيط 🍓

           الشاعر حسن علي محمود .يكتب
             163

*** بَيْرُوْت ... *** البسيط ***

بَيْرُوتُ يَا عَبْرَةً تَخْتَالُ في الْمُقَلِ

بَيْرُوْتُ يَا نَبَأً لِلْقَلْبِ كَالْأجَلِ

بَيْرُوْتُ يَا بَسْمَةً نَأْبَى يُشَوِّهُهَا ... 
بَيْرُوْتُ يَا أمَلًا أضْنَى يَدَ الْفَشَلِ

بَيْرُوْتُ أجْمَلُ مَا فِيْهَا تَنَاقُضُهَا

وَمَا شَكَا رَأْسُهَا يَوْمًا مِنَ الْجَدَلِ

بَيْرُوْتُ يَا فَرَسًا لِلشِّعْرِ مُلْهِمِةٌ
لِلْفَنِ مُبْدِعَةٌ لِلْفِكْرِ كَالْجَبَلِ

بَيْرُوْتُ وَالشَّامُ صُنْوَانٌ إذَا ذُكِرَا

مِنْ دُوْنِهِمْ لَا رَحِيْقٌ جَادَ بِالْعَسَلِ

مَاذَا تَفَجَّرَ في ثَغْرٍ لِمُهْجَتِنَا

حَتَّى تَهَاوَى جَمَالٌ مِنْ مَدَى الْأزَلِ

هَلْ غَادَرَ الشَّوْقُ مِنْ أحْنَاءِ هَادِلَةٍ

وَلَاذَ في صَمْتِهِ مِنْ شِدَّةِ الْخَجَلِ

وَتَحْمِلُ الرُّوْحُ آهَاتٍ لِبَارِئِهَا

تَشْكُوْ صُنُوْفًا مِنَ الْإهْمَالِ وَالْأسَلِ

في كُلِّ شِبْرٍ مِنَ الْأوْطَانِ كَارِثَةٌ

وَخَلْفُ كُلِّ الْبَلَايَا شِلَّةُ الْهَمَلِ

لُبْنَانُ مَزَّقَهُ الزُّعْرَانُ عَنْ هَدَفٍ

حَتَّى يَظَلَّ أسِيْرًا في يَدِ الشِّلَلِ

وَاحْفَظْ مَكَانَكَ في أطْلَالِ دَوْحَتِهِ

أطْلَالُهُ بَلْسَمٌ لِلدَّمْعِ في الْمُقَلِ

بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي

السبت : 8 / 8 / 2020 .. الأردن / إربد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق