الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٧١ )
ماذا أقول لك يارسول الله ...
عناوين رسالتك الخالدة كانت الخير والمعروف ، ومنذ أن بعثك الله بها نعلم انه إذا لم يساندها حقائق ملموسة وواقع محسوس ستكون مجرد معان مجردة....
ورغم علمنا يارسول الله بأننا لسنا باعة كلام ولا إدعاء كما أوحى الله إليك ، إلا اننا ضللنا الطريق ، وضاعت معالم الخير وأصبحنا نستحسن المنكر وننكر المعروف .
"وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ"
الأنبياء ٧٣
وبرغم يقيننا بصدق رسالتك ...
وأن الدنيا لم تصفو لك وأنت مرسل من عند الله ، فكيف ستكون وأنت لست بين أيدينا ؟
تربص بنا شياطين الليل والنهار من إنس وجان ، فلم ننتبه لهم وأصابنا الاسترخاء ومن ثم التخاذل ...
فصرنا بدلا أن نكون في الصدارة كما تركتنا صرنا في المؤخرة ، وتقدم الصدارة والصفوف الأولى من ينكرون على الله الألوهية ، فكيف يكون تربصهم بك وبنا يارسول الله ؟
وصل تدني أعدائنا بنا أن استباحوا ذاتك الشريفة في رسوم مهينة ، ولم يخرج من يستنكر فعلهم يارسول إلا من رحم الله ، وغطوا جميعا في سبات نومهم العميق .
من لنا من بعدك يارسول الله ؟
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٣١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق