الشاعر 189الشاعر حسن علي محمود.يكتب
*** جُنَّ الرَّئِيْسُ ... *** البسيطُ***
" مَاكْرُوْنُ " فِيْ سَكَرٍ .. لَا يَسْتَحِي الثَّمِلُ
جُنَّ الرَّئِيْسُ .. فَرَنْسَا مَا بِهَا خَجَلُ
بِلَادُ نُوْرٍ أضَلَّ اللهُ سَاسَتَهَا
فِيْ فُرْقَةٍ رَأْسُهَا قَدْ رَاحَ يَخْتَتِلُ
تَطَاوَلَ الْغِرُّ مَرَّاتٍ .. يُعَاضِدُهُ
صَمْتٌ لِعُرْبٍ .. كَأنْ مَا عِنْدَنَا رَجُلُ
إلَّاْ الْحَبِيْبُ .. فَرَنْسَا .. مِنْ هُنَا ابْتَعِدِي
إرْهَابُكُمْ فِيْ الدُّنَا تَارِيْخُهُ مَثَلُ
سَلِ الْجَزَائِرَ كَمْ مِنْ شَعْبِهَا حَرَقُوْا
سَلْ كُلَّ قَارَّتِهَا السَّوْدَاءَ مَا فَعَلُوْا
لِلْيَوْمَ إنَّ فَرَنْسَا حُكْمُهَا قَذِرٌ
مَا دَوْلَةٌ بَعْدَهُمْ يَحْيَا بِهَا أمَلُ
حُرِّيَّةٌ مَا لَهَا فِيْ وَاقِعٍ أثَرٌ
كِذْبٌ جَمِيْعُ شِعَارَاتٍ لَهُمْ دَجَلُ
فِيْ كُلِّ قَوْلٍ لَهُمْ فِيْ دِيْنِنَا كَذِبٌ
إمَّا لِحِقْدٍ وَإمَّا كُلُّهُمْ جَهِلُوْا
كَفَرْتُ فِيْ ثَوْرَةٍ كَمْ كُنْتُ أعْشَقُهَا
حَتَّى تَفَاقَمَ فِيْ أخْلَاقِكُمْ خَبَلُ
وَأيْنَ حُرِيَّةٌ فِيْ نَقْدِ " مَحْرَقَةٍ"
مَزْعُوْمَةٍ .. فَهَوَى مِنْ كِبْرِهِ جَبَلُ
قَدْ أتْخَمَتْنَا فَرَنْسَا فِيْ عَدَالَتِهَا
وَالْعَْدْلُ فِيْ عِرْقِهِمْ قَدْ كَانَ يُخْتَزَلُ
وَتَصْنَعُوْنَ بَلَاءَ النَّاسِ عَنْ هَدَفٍ
فِيْ كُلِّ رُكْنٍ مِنَ الدُّنْيَا لَكُمْ هَمَلُ
مَا " دَاعِشٌ " غَيْرُ مَوْلُوْدٍ لِجَعْبَتِكُمْ
" غَرْبٌ " وَيَدْعَمُ أصْنَامًا وَيَشْتَمِلُ
إنَّ السَّلَامَ بِإسْلَامٍ نُقَدِّسُهُ
وَالْحُبُّ فِيْ شَرْعِنَا شَأْنٌ لَهُ جَلَلُ
مَا كُلُّ مَجْدٍ لِأجْلَافٍ بِهِ شَرَفٌ
حَتَّى يُرَوَّى بِأخْلَاقٍ وَيَكْتَحِلُ
مُحَمَّدٌ جَاءَكُمْ بِالنُّوْرِ فَالْتَمِسُوْا
مَنْ نُوْرِهِ قَبَسًا .. فَالنُّوْرُ مُتَّصِلُ
لَكِنَّهُ الْحِقْدُ وَالْأيَّامُ تَكْشِفُهُ
لَا يُنْكِرُ النُّوْرَ ذُوْ عَقْلٍ وَيَنْخَذِلُ
فِيْ دِيْنِنَا أنْبِيَاءُ اللهِ مُعْتَقَدٌ
وَعِنْدَكُمْ دِيْنُنَا رَمْزٌ لَهُ وَشَلُ
إنَّ الْمَسِيْحَ لَدَى الْإسْلَاْمِ مُعْتَبَرٌ
وَفَوْقَ كُلِّ اعْتِبَارٍ أيُّهَا النَّغِلُ
دَعْ عَنْكَ حُكْمًا وَأوْهَامًا تُزَيِّنُهَا
فَالْحُكْمُ عِنْدَكُمُ فِيْ غَيْرِكُمْ وُبُلُ
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْأخْلَاْقِ مَنْبَعُهَا
مِنْ نَفْسِهِ أنْصَفَ الْأقْوَامَ إذْ نَكَلُوْا
لَاْ شَيْءَ فِيْ هذِهِ الدُّنْيَا يُنَافِسُهُ
هَيْهَاتَ مَنْ ذَا لِشَأْوِ الْمُصْطَفَى يَصِلُ
يَبْكِي عَلَىْ آبِقٍ نَارًا سَيَدْخُلُهَا
تَفَلَّتَتْ .. سَيِّدِي .. نَفْسٌ لِمَنْ مَطَلُوْا
لَسَوْفَ يَبْلُغُ هذَا الدِّيْنُ مَا بَلَغَتْ
شَمْسٌ أقَاصِي بِلَاْدِ اللهِ تَبْتَهِلُ
بِحَمْدِ رَبٍّ إلَىْ لْإسْلَامِ أرْشَدَهُمْ
وَصَارَ كَوْنٌ بِهِ الْأفْرَاحُ تَحْتَفِلُ
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الأحد : 25 / 10 / 2020 .. الأردن / إربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق