الشاعر سيف الدين رشاد.يكتب
يوميات مغترب :
لا إستسلام :
سارة سيف
وأرجوا منك شاعري المتميز أن تعطيني الفرصة لكي أقول نص آخر مع كامل اعتذاري لك فاني بذلك قد تعديت الحدود ثم ضحكت.. فما كان من الشاعر الهاوي إلا أن قال لها أفيضي علينا من أشعارك الجميلة قالها وعينيه
تلمعان من حنين الشوق لسماع طيفه يشدوا من الأشعار الكثير...ثم قالت سارة مسترسلة..:
لا سلام
إذا نظرت الي حال
عرب كرام
وألقيت عليهم السلام
ولم يضيرك الحال والكلام
فماذا يضيرك أيها الصامت
الغير سامع المبصر للئام
الملتفون حول مائدة
لم يبقي منها إلا العظام
إن العراق عراك قد مزقتها
ذئاب لتقضي عليها لتبقي للأمام
شام..حدث عنها ولا تتوقف
فنحن كالهلام
يقضون عليها والناظر لها يتمتم
وقد ضاعت الشام
واليمن السعيد
وكل مصيبة من أخ أو جار لئيم
هل نفيق أم إستسلمنا للأمم
ولا كلام ولا سلام ولا سلام
سيف الدين
إستيقظ سيف من ثباته وإستسلامه للنوم وبعد صلاته ودعاءه. وفنجان قهوته استدرك أنه كان يحلم بطيفه الجميل وتذكر الحلم وآخر ما قالته في قصيدتها فتحدث قائلا سارة أين أنت طيف خيالي الجميل المبهج بليالي وعبير فظهرت له تحاكيه بابتسامتها فانفرجت أساريره وتمتم والجوي بداخله يصارعه والشوق يكاد يغلبه والحنين إليها يلازمه ونظرتها سهم في القلب يخرقه والحب نار في القلب تلهبه.وقبل أن تنتبه له أدار دفة النظرات الي حوار وسجالات.
سيف الدين.
لقد تركتك تتحدثين باسهاب في سجالك فدعي لي الذمام هذه المرة..وكان يتحدث وكأن حلمه حقيقة. يتحرك علي أرض الواقع فيه روح وحياة وهي كذلك.
وإنني أتسائل كيف وصل بنا الحال إلي هذه الدرجة؟ أمن ضعف ووهن أم من فرقة أم من تشتت أفكار وأديولوجيات أم من البعد عن ديننا الحنيف أم كل هذا مجتمع في وقت واحد؟ إنني أحس بغصة في حلقي.
سارة سيف.
إننا أحفادا لقوم أبطال في الحروب .صابرون عند اللقاء.وعلماء أفذاذ في كل العلوم وأحفاد لسياسيون بارعون..لكننا ننسي هذا التاريخ المجيد ونستسلم للظلم والطغيان من مستعمر وهب كل ما يملك لاحتلال مقدساتنا أويبغي بعضنا علي بعض هذا هو الحال شاعري فالحزن واجب وأنا معك.
سيف الدين
إذن إستمعي لي وأنصتي سيدتي الجميلة قالها وهو يحس بانجذاب ناحيتها رغم أنه يعرف حقيقة الأمر أنها طيف ما أجمله بالنسبة له. طيف بدأ يتحكم في مشاعره وأحاسيسه فكان رده عليها كالآتي:
الأرض
كنت عربي أشجع الفرسان
في محاربة أعتي أعداء و غيلان
تربعت علي عرش البطولة
زمن وأزمان
كنت أنا وكانت جولاتي
في كل ميدان
زهونا بأنفسنا وكنا أحفادا
لجند الله إخوانا
حافظوا علي الأرض والأوطان
الآن هل متنا أحياء
ودفنا تحت التراب
في صمت ولا إباء
والأرض ذهبت هباء
والصامدة تدك
من العدا دكاء
يا أيها الجبناء
اسمعوا ما أقول
ستكون القدس قوية
ستعود فلسطين أبية
ماذا دهاكم خرصتم
أم ألتهمت ألسنتكم
سلام علي غزة سلام
وعلي رجالها الساجدون
الراكعون الصامدون
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء في يوم جديد بإذن الله
بقلمي
سيف الدين رشاد
28/10/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق