الشاعر غسّان إِبْرَهِيم.يكتب
تِلْك عيونك أَم كَوَاكِب شَارِدَة
يُسَبِّح الطَّيْر فِيهَا مغردا
سَاعَة كَلَوْن الشَّمْس تَبَهَّر
وَسَاعَةٌ كَلِيل يَبْكِي كَمَدًا
يَشُدُّوا لَهَا الرِّحَال شَدّا
وَكَأَنَّهَا كَعْبِه لِلْحَبّ سَيِّدًا
ترنوا إلَيْهَا الْقُلُوب ُ شَوْقا
كشوق الزُّهُور لِتَسَاقُط النَّدَى
تِلْك عيونك أَم بِحَار هَائِجَة
أَم شُهْبٌ السَّمَاء الحارقا
أَم زَهْر ٌ بَهِيّ بخضاره
أَم حُبّ يُصِيب الْأَرَقا
عُيُون ساحرات بنصال رموشها
تُقْطَع الوتين بسهامها الثَّاقِبا
يَذُوب مِن لَهِيبُهَا قَلْبِي
وَتَذْهَب الْعُقُول اللبيبة السامقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق