الشاعر احمد الهويس.يكتب
صاف تلألأ والمدى وضاء
وشعاب مكة نشوة وبهاء
قد هللت أقمار هاتيك الربا
وعلى السراة تربعت حسناء
في خيمة كان السراج مشرعا
وعلى البساط وليجة دهماء
أمر عظيم بانتظار وقوعه
فبلحظة تتوارد الأنباء
نفر من الجن استراحوا لحظة
فأصاخ سمعا وانتهى الإصغاء
ما بال أهل الأرض؟ أمر مفزع
مابالهم!! وترامت الصحراء
وقف الزمان على الزمان تأدبا
فتعجب الفصحاء والأدباء
بل أشرقت أنوار مكة وانجلت
ومع الغروب دواكن سوداء
ولدت حضارة أمة قد أغرقت
بالجهل بل ضاقت بها الجهلاء
ولد اليتيم على البساط ولم يجد
ضرعا فكيف سينفد الإرواء
نادى المنادي يا حليمة أقبلي
فعطاء ربك منحة وسخاء
سقطت عروش وانتهت وأوابد
وتداعت التيجان والأمراء
أقوت حضارات تطاول عهدها
ونات عهود أعجف خرقاء
وتشرف الكون البديع بأحمد
فلأجل أحمد عاشت الأسماء
بل شرفت فيه البسيطة كلها
أصبحنا أسياد وهم أجراء
وفتحنا بلدانا بنور رسالة
دانت بطهر مرادها السعداء
وتقاربت فيها القلوب برغبة
وتصافحت بظلالها الأعداء
واليوم يأتي بالشذوذ مخنث
لينال منك!!! وهكذا الجبناء
يسترسلون مع البغاث تمسحا
ومن النسور تكاثر العنقاء
حدث بحجمك واعتكف بعباءة
واحك بقدرك فالحديث غباء
ستظل رايات المحبة سدرة
من خلفها تتسابق العظماء
وبيوم مولدك الحبيب توهجت
آفاق شعري وانحنى الشعراء
صلى عليك الله يا قمر بدا
بالخافقين فشعت الغبراء
روحي الفداء لسعف نعلك سيدي
فإذا رضيت فمنزلي الجوزاء
الكل يشهد والجميع توافقوا
أن العظيم تسوسه العظماء
يكفيك فخرا من عدوك شاهد
والفضل ما شهدت به الأعداء...
أحمد الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق