إعترافات إمرأه
ـــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر عجيل مزهر الاسدي.يكتب
القصيده :
لماذا تدفنونَ رؤوسكمْ في الرملِ
يأخذكمْ وَجَلُ
ففي دهاليزِ نفسيَ لغزٌ إسمُهُ
الرجلُ
كلُّ مافيهِ يُخَيَّلُ ليْ إنهُ العسلُ
لماذا ذكرُهُ يخوِّفُنيْ وأختَجلُ ؟
مُنذُ آلافٍ منَ السنينِ يزاولني
ويسكنني ليسَ يرتَحلُ
ينامُ بينَ أعضائي أناديهِ يناديني
هو الاَْمَلُ
حينَ ألامسُ صدرهُ يحنو عليّ
يثيرني فأشتعلُ
أخافُ أمُدُّ يدي لاُْوقِظَهُ يثورُ
الماردُ الجبارُ يطويني وأطويهِ
بلا ملَلُ
هل كانَ تنيناً خرافياً يلهو في
عواطفنا ؟ !
بأفكارنا هوَ الرجلُ ؟
لقد دسهُ أهلي بأفكاري بأنهُ
ساحرٌ ثَمِلُ
ولإنهُ غولٌ ينفُثُ نيراناً بأحشائي
ويَنتَقلُ
وإنهُ كالبومِ في ا لظلماتِ
ينالُ ضحيتَهُ وينفتلُ
ويشربُ مِنْ دمِ الفتياتِ ويغتسلُ
أُحبكَ دوماً أنتَ يا رجُلُ
مَدَدتُ إليهِ يدي محييةً
ولكنْ في الهواءِ لا أصلُ
أنتَ ربي بمحرابي أعانقكَ
وأبتهلُ
تعالَ إليَّ غازلني فالجوعُ يقتلني
وكلٌّ منكَ أحتملُ
تعالَ نلهو في مشاعرنا وعانقني
وشُمَّ ضفائريْ بلا خوفٍ ولا
وَجَلُ
فهل حقاً كما قالوا سَتَقتُلُني وتحييني
وتاْمُرُني فأمتَثِلُ
هراءٌ كلُّ ما قالوأ بلاءٌ كلُّ ما
نطَقوا فأنتَ نصفيَ الثاني
وبينَ ذراعيكَ أَكْتَملُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عجيل مزهر الاسدي
الثلاثاء ــ 2018 ـــ 10 ـــ 30
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق